"النهضة" ترفض تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس

تونس- "القدس" دوت كوم- أكدت حركة النهضة التونسية برئاسة راشد الغنوشي رفضها تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المُقرر تنظيمها خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلين.

وقالت الحركة في بيان، مساء الاثنين، إنها "ترفض تأجيل الانتخابات، وتؤكد التزامها الكامل بالمواعيد الانتخابية التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، باعتبار ذلك استحقاقا دستوريا وكسباً مهماً للانتقال الديمقراطي، وشرطاً لاستكمال نجاحه، وحفاظاً على مصداقيته".

ودعت الحركة في المقابل مختلف القوى السياسية والمدنية وجميع المؤسسات المعنية بالإعداد للانتخابات، إلى العمل من أجل توفير كل المناخات الملائمة لإنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي المهم.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت في السادس من آذار الماضي أنه تقرر إجراء الانتخابات التشريعية داخل الجمهورية التونسية يوم 6 تشرين الأول 2019.

وأشارت إلى أن هذه الانتخابات ستجرى أيام 4 و 5 و 6 تشرين الأول 2019 بالنسبة للتونسيين المُقيمين بالخارج.

فيما ستجري الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية يوم 10 تشرين الثاني 2019 داخل الجمهورية، قبل أن يعود في 29 آذار الماضي ليقول إنها ستتم في 17 تشرين الثاني.

ونفت حركة النهضة قطعياً "أن تكون شاركت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في مناقشة ترتيبات أو تفاهمات مع أي جهة كانت تتعلق بتأجيل الاستحقاق الانتخابي"، وذلك رداً على "ما يتم تداوله في بعض المواقع الالكترونية والإعلامية من مواقف منسوبة لها مفادها انخراطها في نقاشات ومشاورات تتعلق بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية"، بحسب ما جاء في بيانها.

من جهةٍ أُخرى، كشف رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني اليوم النقاب أنّ "مفاوضات جارية بين حركته ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وحزبه "تحيا تونس" للبحث عن شراكة حول حكم ما بعد انتخابات 2019".

وأكد الهاروني في تصريحات بثتها مساء اليوم إذاعة (شمس أف ام) المحلية التونسية، أن حركة النهضة "لا تعادي أحدا وتمد يدها للجميع، وهي حريصة على الاتصال بكل الأطراف".