أبو ظريفة: الوفد الأمني المصري سيصل غزة خلال أيام

غزة - "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي- قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، ان الوفد الأمني المصري سيصل إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة، لمتابعة ملفي التفاهمات مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

واشاد أبو ظريفة في تصريح صحفي بالدور المصري الرئيسي في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالتفاهمات، موضحا أن الفصائل بانتظار الوفد لمواكبة التطورات وتخفيف المعاناة عن شعبنا، كما رحب بالجهد المصري من أجل حوار شامل نضع على طاولة الحوار كل ما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني من إعادة النظام الفلسطيني وحكومة الوحدة.

واعرب عن اعتقاده بأن الحوار يمكن أن يكون مثمراً إذا تمت دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للانعقاد، محذراً في الوقت ذاته من الفشل مرة أخرى في إنهاء الانقسام.

وعن الحضور العربي في ورشة البحرين، رغم الموقف الفلسطيني الموحد الذي نادى العرب بعدم الحضور، قال أبو ظريفة:" هناك إجماع وطني يراقب ورشة البحرين ولم يكلف شعبنا أيا من الأطراف من أجل الإنابة عنه لمناقشة قضاياه السياسية. الورشة تشكل منصة انطلاق لتمرير صفقة ترامب على الصعيد الإقليمي"، محذراً العرب من التساوق مع هذه الصفقة.

وبشأن التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، وتلكؤ الأخير في تنفيذها، أوضح أبو ظريفة أن التفاهمات تسير بوتيرة بطيئة، وهناك محاولة من قبل الاحتلال لاستخدام تنفيذ هذه الالتزامات في إطار الابتزاز والمقايضة لشعبنا من أجل وقف مسيرات العودة لما تشكله من تأثير على الاحتلال، مشيرا الى أن الوفد الأمني المصري سيسعى لإنقاذ هذه التفاهمات.

وقال ان الاحتلال يتراجع في تنفيذ التفاهمات كما هو الحال في مساحة الصيد، حيث يتراجع بين الحين والآخر وتعيد إسرائيل المساحة للمربع الأول، وكذلك الامر بخصوص كمية الكهرباء، اما بالنسبة لأموال المشاريع والتشغيل للعمال والخريجين التي وعدت بها الأمم المتحدة فانها لم تدخل، مشدداً على رفض أي اشتراطات لدخول الأموال لقطاع غزة.

وشدد ابو ظريفة على أن كل الفصائل تدرك أن الرد الطبيعي على ورشة البحرين وصفقة القرن والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية هو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيسقط صفقة القرن، مطالباً بخارطة طريق فلسطينية موحدة.