كوبا تواصل جذب الاستثمار الأجنبي رغم العقوبات الأمريكية

هافانا - "القدس" دوت كوم - قال وزير التجارة الخارجية والاستثمار الكوبي رودريغو مالمييركا أمس الجمعة إن كوبا تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية رغم تشديد العقوبات المالية الأمريكية والقيود المفروضة على السفر.

وفي كلمته الافتتاحية في منتدى كوبا للأعمال، المنعقد تحت رعاية مشتركة من الحكومة الكوبية والاتحاد الأوروبي واللجنة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، أشار مالمييركا إلى أن تدفقات الاستثمار ظلت قوية، مشددا على أهمية الاستثمار الأجنبي في تحديث النموذج الاشتراكي للجزيرة.

وأفاد مالمييركا أنه "في العامين الماضيين، تمت الموافقة على مشاريع أجنبية جديدة مع التزامات استثمارية تزيد على 4.5 مليار دولار أمريكي ، وحتى الآن في عام 2019، بلغت الشراكات أكثر من 1.3 مليار دولار".

في الأسابيع الأخيرة، كثف البيت الأبيض من العقوبات ضد كوبا، حيث منع السفن السياحية والسفن الترفيهية من زيارة الموانئ الكوبية، وفرض قيود على السفر إلى الجزيرة، الأمر الذي وجه لطمة لصناعة السياحة.

وفي مايو، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتفعيل الباب الثالث من قانون هيلمز-بيرتون الذي يسمح برفع دعاوى قضائية أمريكية ضد شركات أجنبية تعمل في كوبا مع أصول تم تأميمها أو نزع ملكيتها بعد ثورة عام 1959، وهي خطوة قد تؤثر على شركات أوروبية عديدة تمارس أعمالها في كوبا.

وأكد مالمييركا من جديد استعداد هافانا لمنح الضمانات والحماية القانونية للشركات والمستثمرين الأجانب في كوبا.

وأقر الوزير الكوبي بحصول تأخير في المدفوعات للشركات الأجنبية بسبب الوضع المالي في البلاد، وكذلك "الأعمال الورقية المفرطة" اللازمة لأصحاب الأعمال التجارية الدولية لإطلاق عملياتهم في الدولة الجزيرة.

وحث مالمييركا المواطنين الكوبيين في الخارج على الاستثمار في بلدهم.