معايعة تبحث والقنصل الفرنسي توسيع آفاق التعاون السياحي

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- جورج زينة- بحثت وزيرة السياحة والآثار رُلى معايعة مع القنصل الفرنسيّ العام بيار كوشار والوفد المرافق له توسيع آفاق التعاون بين فلسطين وفرنسا في القطاع السياحي، وذلك في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم اليوم.

وأكدت معايعة "متانة العلاقات الفلسطينية- الفرنسية، التي تُرجمت من خلال القيام بالعديد من المشاريع الفرنسية في فلسطين لخدمة قطاعي السياحة والتراث الثقافي الفلسطيني"، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة الاستمرار في العلاقة الثنائية المشتركة لما فيه مصلحة مشتركة للجانبين.

وتحدثت معايعة عن أهمية المشاريع التي نفذها الجانب الفرنسي لدعم قطاعي السياحة والتراث الثقافي في فلسطين، وذلك ضمن الشروط والمواصفات والمقاييس الفلسطينية، بمشاركة الخبرات والكفاءات الفلسطينية التي كان منها ترميم متحف البد في مدينة بيت لحم والقيام بأعمال بحثٍ وتنقيبٍ في سبسطية وفي موقع بئر حرم الرامة في الخليل وغيرها الكثير، حيث عملت هذه المشاريع على الكشف عما تحتضنه هذه المواقع من لقى أثرية.

وأكدت معايعة تطلعها لترميم كافة المواقع الأثرية الفلسطينية لتصبح مزارات سياحية يساهم في جذب انتباه وفود سياحة جديدة إلى فلسطين من مختلف دول العالم، ما سيساهم في زيادة أعداد السياح القادمين إلى فلسطين ضمن برامج سياحية فلسطينية، ومستخدمين للمرافق السياحية الفلسطينية.

وأكدت تطلعها لمزيدٍ من العمل والتعاون الثنائي لتعزيز التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني ونظيرة الفرنسي ليأتي السائح الفرنسي إلى فلسطين ضمن برامج سياحية فلسطينية، ومستخدماً المرافق السياحية الفلسطينية من فنادق ومطاعم ومحلات بيع التحف الشرقية ووسائل نقل وغيرها الكثير، مساهماً في زيادة فرص العمل لدى القطاع السياحي الفلسطيني ورفع نسبة المساهمة في الناتج المحلي الاجمالي.

وقالت معايعة: "إننا في وزارة السياحة والآثار نسعى لأن تكون تجربة السائح في فلسطين تجربة غنية، بحيث يعود إلى وطنه حاملاً صورة جميلة عن فلسطين وشعبها وأهلها ومطلعاً على ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي"، إضافة إلى أن "النشاط السياحي أثر إيجاباً على الحركة الاقتصادية، خاصة في مجال بيع التحف الشرقية والمصنوعات التقليدية السياحية التي تشهد حركة نشطة وإقبالاً من قبل السياح والحجاج الذين يزورون فلسطين".

بدوره، أشاد القنصل الفرنسي العام بالتعاون الدائم لخدمة الشراكة الفرنسية الفلسطينية، والذي تُرجم في العديد من المجالات، وبالأخص في المجال السياحي ومجال التراث الثقافي والحفاظ عليه.