وفد مصري سيصل رام الله للقاء عباس عقب تطورات إيجابية بشأن المصالحة

رام الله- "القدس" دوت كوم- كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم الأربعاء، أن وفدا أمنيا مصرياً سيصل إلى رام الله قريبا للقاء الرئيس محمود عباس في أعقاب تطورات إيجابية تشهدها المصالحة الفلسطينية.

واشار الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية الذي يتواجد في القاهرة على رأس وفد رفيع من حركته، إلى "تحركات مصرية قريبة إلى رام الله للقاء الرئيس عباس يعقبها زيارة إلى غزة لعقد لقاءات مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس".

ولم يعلن الأحمد موعد الزيارة المصرية، إلا أنه أكد أن "تطورات إيجابية مهمة طرأت على موقف حماس في ملف المصالحة الفلسطينية بحاجة إلى انضاج".

وأوضح أن "الوفد المصري سيعمل على حل الإشكاليات التي تعترض المصالحة بشكل نهائي، وأن "مصر ستعلن عن التطورات الإيجابية عندما تنهي تحركاتها بحضور وفد حركتي فتح وحماس".

وأعرب الأحمد الذي التقى وفدا المخابرات المصرية في القاهرة أمس، عن أمله في أن "تكلل الجهود المصرية المبذولة بالنجاح بعيدا عن الإعلام".

وتدهورت العلاقات بين فتح وحماس عقب توقيعهما اتفاق المصالحة برعاية مصرية في تشرين أول/أكتوبر 2017، بسبب تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق رامي الحمد لله لحظة وصوله غزة في آذار/مارس من العام الماضي.

ويعاني الفلسطينيون من انقسام داخلي مستمر منذ منتصف العام 2007 على إثر سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة بعد جولات اقتتال مع قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية.

من جهة أخرى، قال الأحمد إنه أجرى سلسلة لقاءات في القاهرة أبرزها مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والأمين العام للمؤتمر القومي العربي مجدي المعصراوي ولجنة فلسطين في البرلمان العربي.

وأضاف الأحمد أن اللقاءات تركزت على الجهود المبذولة لإفشال ورشة العمل الأمريكية المقرر عقدها في البحرين، مشيرا إلى أن اجتماعات متزامنة مع الورشة في العواصم العربية بحضور الأحزاب والبرلمانات تتوج بمؤتمر شعبي يعقد في بيروت بالسابع من الشهر المقبل.