بمناسبة مرور 40 عاما على العلاقات الصينية-الامريكية .. سفير: العلاقات الصينية - الأمريكية ينبغي ألا تحدد بالنزاعات والخلافات

واشنطن - "القدس" دوت كوم - قال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، تسوي تيان كاي، يوم الثلاثاء، إنه "ينبغي لنا ألا نسمح للنزاعات والخلافات أن تحدد العلاقات الحالية بين الصين والولايات المتحدة"، في وقت يتمتع فيه البلدان بالكثير من المصالح المشتركة.

وفي كلمة خلال حدث احتفالي بمناسبة الذكرى الـ40 لإقامة العلاقات الثنائية، أشار تسوي إلى أن بعض الناس يصرون على أنه طالما أن الصين انتهجت طريقا مختلفا للتنمية، فإنها بالتأكيد "ستتنافس المصالح الأمريكية" أو أنها ستمضي أكثر من خلال الترويج لـ"الفصل" بين البلدين، وحتى إلى "حرب باردة جديدة".

وأضاف تسوي "إنهم يتجاهلون عمدا حقيقة أن العالم قد اصبح أكثر ترابطا، والصين والولايات المتحدة هما عضوين فقط، وعضوين بارزين، في القرية الكونية".

وأشار أيضا إلى أن مثل هذه المزاعم المغرضة والأسطوانات المشروخة "لا تدمر ما بنيناه معا على مدى 40 عاما وتهدد تعاوننا الحالي فحسب، بل تهدد أيضا مستقبل علاقاتنا وتقوض الاستقرار والرخاء بالعالم".

وقال الدبلوماسي المخضرم إنه بالنسبة لبلدين مختلفين بالأنظمة الاجتماعية والتاريخ والثقافة والظروف الوطنية، من الطبيعي أن يختلفا على بعض المصالح، والاهتمامات. ولكن "الاختلافات ليس بالضرورة أن تقود إلى نزاعات، والاحترام المتبادل أمر ضروري إذا نريد أن نعالج الاختلافات بصورة مناسبة".

وقال السفير الصيني "إنه من الواجب احترام سيادة البلد وسلامة أراضيه ونظامه الاجتماعي وطريقه التنموي المُختار من شعبه"، مضيفا أن قضية تايوان هي الأهم والأكثر حساسية في العلاقات الصينية - الأمريكية، ومبدأ الصين الواحدة هو الأساس السياسي للعلاقات. وأكد على أن "هذا خط أحمر لا يسمح بأي تجاوز".

وقال تسوي إن الصين والولايات المتحدة لديهما الكثير من المصالح المشتركة، أكثر من الاختلافات، وتعاونهما يتفوق كثيرا على الاحتكاكات بينهما.

وأوضح قائلا "ولمعالجة قضايا عالمية مثل الإرهاب وتغير المناخ والصحة العامة، يكون من الضروري أكثر من أي وقت مضى، أن تضافر الصين والولايات المتحدة جهودهما وتعملان معا".