مسؤولة أممية تدعو إلى جهود لمعالجة الصراع في إدلب

نيويورك - "القدس" دوت كوم - طالبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو يوم الثلاثاء ببذل جهود دبلوماسية لإيجاد حل للصراع في إدلب في سوريا.

وحذرت ديكارلو من أن " عدم التوصل إلى حل سيخلف عواقب لا يمكن تصورها-- ليس فقط من الناحية الانسانية"، مضيفة "دعونا نتذكر اللاعبين الدوليين المعنيين واحتمالات التصعيد".

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أفادت تركيا بتعرض أحد مراكز المراقبة التابعة لها لقصف من قبل القوات الحكومية السورية عمدا وأنها "ردت" بالأسلحة الثقيلة، في حادث هو الثانى من نوعه في أقل من أسبوع يطول أحد مراكز المراقبة التركية.

وقالت لمجلس الأمن "إن مثل هذه التبادلات العسكرية تشدد على أن إدلب ليست مجرد قضية إنسانية. ولكن الوضع بها يعد خطرا جسيما على الأمن الإقليمي".

وفيما يقترب موعد انعقاد اجتماع مجموعة الدول العشرين الذي سيضم قادة العالم القادرين على احتواء الصراع، شددت ديكارلو على الحاجة الدبلوماسية للتوصل إلى نتيجة تهيئ الظروف اللازمة لتقدم العملية السياسية.

ودعت أصحاب المصلحة الدوليين، ولا سيما روسيا وتركيا، راعيي مذكرة تفاهم إدلب بشأن وقف إطلاق النار في سبتمبر عام 2018، إلى بذل الجهود اللازمة لإنهاء العنف واستعادة الهدوء، مشددة على أهمية الإرادة السياسية في هذا الشأن.

وقالت إن جهود الأمم المتحدة للتوسط فى حل سياسى لا يمكن أن تتحرك قدما فى بيئة من الصراع المفتوح. وأضافت أن "جهودنا ستتوقف إذا لم تتمكن روسيا وتركيا من التمسك باتفاق وقف إطلاق النار".

وقالت إن" الوضع في إدلب معقد، نظرا لوجود جماعة هيئة تحرير الشام، وهي جماعة إرهابية. ولكن مكافحة الإرهاب يجب ألا تطغى على الالتزامات بموجب القانون الدولي التي تحتم حماية المدنيين والامتثال الصارم بمبادئ التمييز (بين الأهداف العسكرية والمدنية) والتناسب".

وشددت على ضرورة معالجة المشكلة التي تفرضها هيئة تحرير الشام بطريقة أكثر فعالية واستدامة، بحيث لا يدفع المدنيون الثمن. ولا يمكن أن يبدأ ذلك إلا باستعادة الهدوء، وفقا لقولها.