ضغوط سياسية إسرائيلية لتحويل جريمة اغتصاب إلى "قومية"

القدس - "القدس" دوت كوم - يمارس سياسيون إسرائيليون، ضغوطًا كبيرة من خلال استغلال حادثة تعرض طفلة من سكان مستوطنة قرب رام الله إلى الاغتصاب على يد فلسطيني، لتحويل القضية من جنائية إلى "قومية".

وطالب جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، بتدخل جهاز الشاباك في التحقيقات والتحقيق، باعتبار ما جرى "جريمة على خلفية تطرف قومي".

وقال "إذا تمت إدانة المتهم وكل من ساعده فعندها لن يساورنا أدنى شك في أنهم تأثروا بالكراهية والتحريض اللتين تغذيهما السلطة الفلسطينية". وطالب بضرورة أن تقوم أجهزة التحقيق بفحص ما إذا كان المتهم سيقوم بفعلته بحق الطفلة لو كانت فلسطينية.

فيما قالت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق إنه لا توجد أدلة على أن عملية الاغتصاب ارتكبت لدوافع قومية. وأشارت إلى وجود صعوبة في هذا الملف بسبب تقديم شكوى إلى الشرطة بعد شهر من وقوع الجريمة والاعتماد فقط على شهادة الطفلة.