الكشف عن تعرض عائلة زرينة لاعتداء عنيف أثناء اعتقالهم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- مددت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في عوفر اعتقال افراد عائلة زرينة، وهم الاب محمد زرينة (48 عاما)، والام ليلى ناصر زرينة (45 عاما)، والابن موسى محمد زرينة، وهم من بيت جالا، لمدة خمسة ايام.

وقال محمد الزغلول، أمين سر فتح في مدينة بيت جالا الذي تواصل مع محامي عائلة زرينة، ان آثار ضرب عنيف بدت على اجسادهم حين مثلوا امام المحكمة التي مددت اعتقالهم.

واشار الى ان يد الام، ليلى رزينة كسرت، ومثلت امام المحكمة ويدها ملفوفة بالجبص جراء تعرضها لضرب عنيف من قبل الجنود والمحققين اثناذ اعتقالها وخلال التحقيق معها، كما وتبين ان الاب محمد زرينة تعرض هو الاخر لاعتداء عنيف بالضرب على وجهه وفكيه ما ادى الى تساقط بعض أسنانه، وكذلك تعرض ابنهما موسى لضرب مبرح باقدام الجنود وباعقاب البنادق اثناء اعتقاله، حيث مثل امام المحكمة وآثار كدمات زرقاء بادية على وجهه.

ولم يتمكن محامي عائلة زرينة من التعرف بشكل كاف على ما واجهه ويواجهه افراد العائلة الثلاثة من ظروف داخل السجن، حيث فصلت قوات الاحتلال افراد عائلة زرينة عن بعضهم ولم يلتقوا منذ اعتقالهم الا في قاعة المحكمة.

وادعى ممثل النيابة العسكرية الاسرائيلية بأن افراد عائلة زرينة الثلاثة "شكلوا خطرا" على الجنود الذين جاءوا فجر الاربعاء الماضي الى منزلهم في حي بئر عونه وهدموه بشكل تعسفي.

وقالت عائلة زرينة، ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي داهمت منطقة بير عونة واعتقلت محمد موسى زرينة وزوجته وابنهما الاكبر موسى، وتركت بقية افراد العائلة في المنطقة بالعراء حيث انها هدمت ايضا الغرفة التي يقيمون فيها الى جانب هدمها بركسات المواشي التي تمتلكها العائلة، التي اقامتها بعد ان طردهم الاحتلال من منزلهم خلال هدمه محطة تنقية المياه التابعة لسلطة المياه في شهر اذار الماضي.

وبحسب فدوى زرينة ابنة الاسير محمد زرينة، فقد دهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بير عونة، وحاصرت العائلة واعتقلت والدها وولدتها وشقيقها الاكبر موسى.

واشارت الى ان جنود الاحتلال تركوها مع اخواتها واخوتها البالغ عددهم سبعة اخوة غالبيتهم اطفال لا احد يرعاهم، مطالبة كافة الجهات الرسمية الحكومية بالتدخل للافراج عن والديها وشقيقها.

وكان نشطاء أقاموا يوم الجمعة خيمة كبيرة مكان المنشآت التي هدمها الاحتلال لعائلة زرينة لإيواء اطفالهم السبعة.