الاغاثة الزراعة تعقد ورشة بكلية هشام حجاوي للتعريف بمشروع "نجاحها"

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- نظمت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) اليوم ورشة تعريفية لطالبات وطلاب كلية هشام حجاوي حول مشروع (نجاحها) لتمكين الشابات الرياديات الفلسطينيات في القطاع الزراعي، والذي تنفذه مؤسسة انقاذ الطفل بالشراكة مع الاغاثة الزراعية ومركز العمل التنموي (معاً) بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني، وبتمويل من حكومة كندا.

وافتتح الورشة مدير مكتب الاغاثة الزراعية في محافظة نابلس ضرار ابو عمر حيث اكد على اهمية هذه الورشة لتعميق الافكار الابداعية بين الطالبات بشكل خاص، مشيدا بالتعاون مع كلية هشام حجاوي في كل المجالات لتحقيق الاهداف المرسومة.

وتحدث مسؤول المشاريع في كلية هشام حجاوي علاء درويش عن تشجيع الكلية للافكار والمبادرات الابداعية والريادية لطلبتها في هذا المجال، منوها الى ان مشاريع عديدة نفذت بالتعاون مع الكلية والاغاثة الزراعية خاصة في المدرسة الحقلية.

وتخلل الورشة نقاشات بين الطلبة وممثلي الاغاثة الزراعية شارك فيها مدرسو مساقات ذات صلة بالكلية، وهما د.اسماعيل ياسين ود. نظمي اسماعيل.

وعقد على هامش الورشة لقاء مع عميد الكلية الدكتور ماهر خماش لبحث اشكال تعميق العلاقات والانشطة المشتركة وتواصلها لتحقيق الاهداف المشتركة.

وقال مسؤول التمكين الاقتصادي والاجتماعي في الاغاثة الزراعية المهندس فراس فحماوي ان المشروع ينفذ خلال الفترة 2018-2022، ويهدف الى تمكين الشابات الفلسطينيات المهمشات من الفئة العمرية 15-29 عاما في محافظات جنين، وطولكرم، ونابلس، وطوباس، والاغوار، وقطاع غزة، ويتوقع من خلال هذا المشروع مشاركة 8280 شابة، وانخراط 7000 من أصحاب المصلحة في المشروع لدعم وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة عبر مجالات التأثير المختلفة.

كما يتوقع من خلال هذا المشروع ايضاً الوصول الى 80000 شابة بصورة غير مباشرة من خلال حملات الوعي والمناصرة على المستوى الوطني.

يشار الى أن المشروع سيعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين وتقليل الحواجز المعرفية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية التي تواجهها الشابات في ريادة الاعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويقوم المشروع على ثلاث ركائز هي: هي تتعلم، هي تتواصل، وهي تقود؛ وهي ركائز أساسية تشمل اشراك الشابات وقيادتهن للبرنامج من خلال البحوث التي تقودها الشابات والمناصرة والتواصل والمجالس الاستشارية الشبابية على المستوى المجتمعي والإدارة الشاملة للبرنامج، عدا عن بناء المزيد من الشراكات على المستوى المجتمعي لتعزيز الاستدامة، بما في ذلك التعاونيات النسائية المحلية ومؤسسات التمويل الصغيرة والغرف التجارية ومجالس التعليم والتدريب المهني، والمجتمع المدني، والتدريب التقني والمهني، والجامعات والوزارات ذات الصلة.

”وقال فحماوي ان مشروع "نجاحهــا“ يهدف إلى تمكين النساء الفلسطينيات الشابات المهمشات من الفئة العمرية 19-29 سنة.

وأضاف أنه وعلى الرغم من تحقيق التكافؤ مع الرجال في التعليم، إلا أن معدل مشاركة النساء في القوى العاملة الرسمية لا يتجاوز 19%، وهو أقل بأربع مرات من معدل مشاركة الذكور، اذ تواجه النساء التحيز المبني على النوع الاجتماعي، والمعيقات الاقتصادية والاجتماعية، التي تعيق فرص الشابات وفرص تنمية الأعمال التجارية في القطاع الزراعي.

وسيركز هذا المشروع بشكل خاص على سلاسل القيمة المستهدفة والابتكارات والتقنيات الخضراء الجديدة لإدارة المياه والنفايات، وتصنيع الأغذية، والتعبئة والتسويق.

كما يقدم المشروع منحا متعددة لإنشاء وتطوير مشاريع إنتاجية ريادية تستهدف الشابات الرياديات، بالإضافة الى الجمعيات التعاونية النسوية التي تقودها الشابات والتعاونيات المشتركة التي تلعب فيها الشابات دورا رياديا.

ويستهدف المشروع تحديدا الشابات ذوات الدخل المحدود في الضفة الغربية وقطاع غزة واللواتي يمتلكن ويدرن الأعمال الزراعية الناشئة أو ترغبن بإنشاء أعمال ريادية بغية مساعدتهن على تحسين مهاراتهن وقدراتهن الابتكارية، خاصة عن طريق استخدام التقنيات الحديثة وتحسين قدراتهن التنافسية في الأسواق.

ويستهدف المشروع النساء الرياديات والجمعيات التعاونية النسوية التي تقودها النساء والشابات وتلك المشتركة (نساء ورجال) التي تلعب فيها المرأة دورا فاعلا، على ان تكون الجمعية مسجلة وعاملة بكافة تخصصاتها وتمارس أعمالها بشكل قانوني ومنظم.