"الخارجية" تدعو إلى مواجهة دولية "للاحتضان" الأمريكي للاستيطان الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم- دعت وزارة الخارجية اليوم الأحد إلى مواقف دولية جدية في مواجهة "الاحتضان" الأمريكي لسياسات الاستيطان الإسرائيلي.

ونددت الوزارة في بيان صحفي بـ"التغول الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه" عبر مساندة الإدارة الأمريكية اليمين المتطرف في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقالت الوزارة إن "غياب ردود فعل دولية واضحة المعالم وفاعلة في وجه تعديات الإدارة الأمريكية على القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وميثاقها، يشجع اليمين الحاكم في إسرائيل على مزيد من الاستفراد العنيف بالشعب الفلسطيني وأرضه".

وأضافت أن ذلك يتم "بهدف حسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبالقوة لصالح الاحتلال، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين".

واعتبرت الوزارة أن اليمين الحاكم في إسرائيل "يُسابق الزمن في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التهويدية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية بدعم غير محدود من الإدارة الأمريكية".

وقالت إن "الاحتضان والكرم الأمريكي لنتنياهو يتعزز ويتعمق على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما ظهر جليا من خلال القرارات المشؤومة التي اتخذها الرئيس (دونالد) ترامب، والدعم الأمريكي المُطلق للاستيطان وعمليات التهويد ودعم توجهات اليمين لفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات".

وأضافت أن "هذا التطابق غير المحدود بين واشنطن وتل أبيب نرى ترجمته ميدانيا وبشكل يومي في غالبية المناطق الفلسطينية، خاصة في القدس حيث تتواصل عمليات التهويد وبشكل متسارع من خلال تصعيد هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية داخل المدينة ومحيطها".

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية على صعيد الاتصالات السياسية منذ إعلان ترامب، في السادس من ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 مايو 2018.