الصين وماليزيا تتفقان على الاشتراك في دعم العولمة والنظام التجاري التعددي

كوالالمبور - "القدس" دوت كوم - قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن ماليزيا تعارض بشدة الحملة غير العقلانية التي تشنها الولايات المتحدة على الشركات الصينية، مضيفا أن بلاده مستعدة للعمل مع الصين في التمسك بالعولمة الاقتصادية والنظام التجاري التعددي.

صرح مهاتير محمد بذلك اول أمس الخميس، خلال لقائه لي شي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة قوانغدونغ.

وخلال اللقاء، قال لي إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وماليزيا قبل 45 عاما، تنامت العلاقات بين البلدين من قوة إلى قوة مع إقامة تعاون براجماتي مثمر.

وأوضح لي أن هدف زيارته إلى ماليزيا هو تنفيذ التوافق الذي جرى التوصل إليه بين زعيمي البلدين بشأن الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وتعميق التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق.

وأشار إلى أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز التبادلات الحزبية والتعاون البراجماتي بين مقاطعة قوانغدونغ وماليزيا.

وأخبر لي مهاتير بموقف الصين الثابت وبعزمها وثقتها إزاء التوترات التجارية الراهنة مع الولايات المتحدة، معربا عن استعداد الصين للتعاون مع ماليزيا في دعم التعددية وبناء اقتصاد عالمي مفتوح.

ورحب لي بتقاسم ماليزيا الفرص عبر مشاركتها في عملية التنمية بمنطقة خليج "قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو" الكبرى الصينية.

من جانبه، قال مهاتير، الذي يترأس أيضا ائتلاف باكاتان هارابان الحاكم، إن ماليزيا ترى أهمية كبيرة في العلاقات الثنائية مع الصين وتتطلع إلى تعزيز التعاون البراجماتي الشامل وتعميق التبادلات الحزبية والإقليمية.

وأعرب مهاتير عن استعداد ماليزيا لتوسيع نطاق التعاون المربح للطرفين في إطار مبادرة الحزام والطريق والمشاركة النشطة في تنمية منطقة الخليج الكبرى.

وتلبية لدعوة ائتلاف باكاتان هارابان، قاد لي وفدا صينيا لزيارة ماليزيا في الفترة من 11 إلى 14 يونيو.

وخلال الزيارة، التقى لي زعماء أحزاب من مختلف الأطياف السياسية، وأجرى مناقشات مع ممثلين عن الجالية الصينية في ماليزيا والماليزيين الصينيين، كما زار شركات قوانغدونغ في ماليزيا.