افتتاح مكب للنفايات الصلبة في غزة بكلفة 31.5 مليون دولار

غزة- "القدس" دوت كوم- علاء المشهراوي- افتتح وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، ووزير التنمية أسامة السعداوي، اليوم الاربعاء مشروع مكب نفايات الفخاري "صوفا" الصحي جنوبي قطاع غزة، لمعالجة النفايات الصلبة، وذلك بحضور سفراء وقناصل أجانب وممثلون عن الجهات الممولة للمشروع، ورؤساء بلديات القطاع.

وقال وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، إن دعم غزة ليس مجرّد شعار، بل هو واقع وممارسة عملية، مؤكدا أن الانقسام وإجراءات الاحتلال لن تمنع الحكومة من تقديم ما تملك في خدمة الشعب الفلسطيني.

وأكد الصالح على وحدة مصير الشعب الفلسطيني، وتوحيد صرف الرواتب، وتعزيز صموده أمام التحديات التي تحاول تصفية قضيته.

وأضاف الصالح: "بناء على كتاب تكليف من الرئيس محمود عبّاس، سنعمل على المحافظة على وحدة الأرض والشعب في غزة والضفة والقدس، وسنكون حكومة الكل الفلسطيني، ومكلفين بخدمة شعبنا أينما كان، خاصة وان آلاف العمال فقدوا لقمة العيش، وعشرات آلافٍ آخرين فقدوا بصيص الأمل بمستقبل كريم، وآلاف المرضى عاجزون عن الوصول لأسرة المستشفيات، عدا عن الذين خسروا دراستهم بالخارج".

وقال: "كفى 10 سنوات من الحصار. لن نسمح بتحوّل غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة. كفى أن يبقى أكثر من مليوني إنسان رهينة الحصار والتجاذبات السياسية والإقليمية".

الجدير بالذكر ان مشروع مكب النفايات الصلبة الذي يقع قرب السياج الأمني جنوب شرق خان يونس، مقام على مساحة 235 دونماً، وتمّ تنفيذه من خلال صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية لصالح مجلس الخدمات المشترك، ضمن برنامج إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة.

وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 31.5 مليون دولار، وتم انجازه بتمويل البنك الدولي والوكالة الفرنسية.

وتشمل المرحلة الأولى من المكب، حُفر طمر بمساحة 85 دونمًا، سوف تستقبل نفايات المحافظات الجنوبية والوسطى حتى عام 2025م.

وقال القنصل العام لجمهورية فرنسا بيير كوكارد، إن هذا المشروع جاء نتيجة تعاون فعال بين السلطة الفلسطينية والوكالة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق الهيئات المحلية؛ مشيراً إلى أن المشروع سينعكس ايجاباً على البيئة والحياة اليومية للسكان.

وأوضح كوكارد أن الأنشطة التوعوية في مجال إدارة النفايات قد استفاد منها 20 ألفًا من طلبة المدارس لتحقيق حياة آمنة وبيئة أفضل للأجيال المقبلة، مبينًا أن وكالة التنمية الفرنسية قد التزمت من جانبها بضمان توافق جميع المشروعات التي تمولها مع الاستراتيجيات الوطنية للمناخ.

وأكد مواصلة الحكومة الفرنسية دعم الجهود المبذولة والمتعلقة بالتنمية المستدامة في غزة بالتوازي مع تعاملها مع الأزمة الإنسانية، داعيًا إلى رفع الحصار عن القطاع، وإلى تجديد الجهود من أجل المصالحة وعودة الحياة السياسية.