قيادي بالجهاد لـ"القدس": التفاهمات مع الاحتلال تتعلق بإجراءات كسر الحصار وليست بالتهدئة

غزة- علاء المشهراوي- "القدس" دوت كوم- أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خضر حبيب، اليوم الإثنين، أن التفاهمات بين فصائل المقاومة والاحتلال بواسطة مصرية تتعلق بإجراءات كسر الحصار في قطاع غزة وليست بالتهدئة.

وقال حبيب في تصريح صحفي خاص بـ"القدس": "إنه ليس هناك تفاهمات تهدئة مع الاحتلال، وإنما هي تفاهمات تتعلق بإجراءات كسر الحصار، وذلك بوساطة من الأشقاء المصريين".

وأضح القيادي حبيب أن الشعب الفلسطيني تمكن بصموده عدم التنازل عن حقوقه. مشددا على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها بالعودة، والتي استطاعت أن تنجز الكثير لصالح القضية والشعب الفلسطيني.

وأكد حبيب أنه "بالرغم من أن مسيراتنا شعبية وبأدوات سلمية، لكنها صنعت هاجساً وجودياً للمستوطنين، وأربكت حسابات حكومة نتنياهو على كل المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية وحتى الاقتصادية، كما وأكدت المقاومة أنه لا أمن للإسرائيليين طالما لم يعش شعبنا الأمن والطمأنينة والحياة الكريمة".

وحذّر القيادي بحركة الجهاد ، من نوايا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب الخبيثة وخاصة بعد فشلهم في تشكيل الحكومة الإسرائيلية؛ والبدء بتنفيذ صفقة القرن.

وأوضح حبيب لأن التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان، التي اعتبر فيها أن إسرائيل لها الحق في ضم أجزاء من الضفة الغربية تدلل على أنه يعمل ضمن ماكينة استعمارية استيطانية لصالح المشروع الصهيوني، وينفذ تعليمات نتنياهو، وهو سفير للمستوطنين بالأساس، قبل أن يكون سفيراً لأمريكا.

وأضاف: فريدمان يعمل ضمن الأجندة الأمريكية المعدة لتصفية القضية الفلسطينية المسماة "صفقة القرن"، وقد سبق هذه التصريحات اعتراف أمريكا بضم إسرائيل لهضبة الجولان السورية، وهذا يؤكد للعالم أن كل ما يقوم به ترامب وفريدمان يستند للغة القوة ويعتمد البلطجة والغطرسة. مشدداً على أن أمريكا أصبحت علانية هي المسئولة عن كل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

ودعا القيادي حبيب، الرئيس محمود عباس أن يدعو الأمناء العامين لجميع الفصائل والشخصيات الوطنية الاعتبارية، لوضع خطة إستراتيجية موحدة وعمل خارطة طريق والخروج برؤية وطنية شاملة لمواجهة ما يمر بالقضية الفلسطينية من مؤامرات والوصول بها إلى بر الأمان.

وشدد حبيب على ضرورة تصليب الجبهة الداخلية، وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، كون الدم هو الذي يوحد الفلسطينيين دائماً في مواجهة الاعداء.