83 قتيلا في قصف ومعارك بريفي إدلب وحماة

دمشق - "القدس" دوت كوم- لقي 83 شخصا مصرعهم في ضربات جوية واشتباكات بين قوات الجيش السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة بريفي إدلب (شمال غرب سوريا)، وحماة الشمالي (وسط سوريا) منذ بعد عصر يوم أمس الخميس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الجمعة).

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن، إن "محاور في الريف الحموي شهدت معارك مستعرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة ومجموعات جهادية من جهة أخرى، في إطار الهجوم العنيف والمتواصل من قبل الأخير على كرناز والحماميات".

وأكد المرصد السوري أن الفصائل تمكنت من التقدم في بلدة كرناز وسط محاولات متواصلة للسيطرة عليها بشكل كامل، فيما تحاول قوات النظام صد الهجوم، بينما تواصل الفصائل إشعال العشرات من الإطارات المطاطية للاستفادة من دخانها الكثيف للتشويش على الطائرات الحربية.

وأشار المرصد السوري إلى أن قوات النظام تواصل هجومها على محور تل ملح الاستراتيجية بغية استعادته، كما تشهد محاور القتال في الريف الحموي عمليات قصف جوي وبري بشكل مكثف.

وقال المرصد السوري إن "أعداد الخسائر البشرية على خلفية المعارك العنيفة التي بدأت بعد عصر يوم أمس الخميس، ارتفعت إلى 44 على الأقل تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ".

كما ارتفع إلى 39 عدد المقاتلين الذين قتلوا خلال القصف الجوي والبري والمعارك بريف حماة، من ضمنهم 17 مقاتلا على الأقل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة.

وصعد الجيش السوري، مدعوماَ بالطيران الروسي، هجماته على مواقع لمسلحي المعارضة في إدلب وجوارها، قبل أكثر من شهر، ما أجبر المئات من السكان على النزوح.

وتأتي الهجمات في إطار عملية عسكرية بدأها الجيش السوري في 6 أيار/مايو الماضي، بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، قال إنها رداً على "خروقات" المسلحين واستهدافهم المواقع الامنة ونقاط للجيش.