الديمقراطية تدين تسليم الولايات المتحدة المواطن الفلسطيني «الأشقر» للاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم- دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبشدة، تسليم الولايات المتحدة الأميركية العالم الفلسطيني الدكتور عبد الحليم الأشقر للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن قضى سنوات عدة في السجون الأميركية والإقامة الجبرية.

ورأت الجبهة أن هذه الخطوة تعبر عن انحياز الولايات المتحدة الأعمى لإسرائيل، وتعكس حالة العداء الأميركي للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

وطالبت الجبهة وهي تحمل الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته والخرق الفاضح للمواثيق والقوانين الدولية، المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية بالتدخل السريع والعاجل لإنقاذ حياة المواطن الفلسطيني د. الأشقر.

ودعت الجبهة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتدخل السريع للإفراج عنه وتوفير الحماية الدولية له ولآلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.