راشد: هيئة الأعمال الخيرية رصدت مليون دولار لصالح حملة "بذور الخير"

جنين - "القدس" دوت كوم -قال مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين إبراهيم راشد، إن الهيئة رصدت مبلغ مليون دولار لصالح حملة "بذور الخير" الرمضانية، التي أطلقتها عشية شهر رمضان المبارك ضمن برامجها وأنشطتها الهادفة إلى دعم وإسناد وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وذكر راشد في حديث صحفي، أن هذه الحملة تتضمن تقديم مبلغ ٢٠٠ ألف دولار على شكل طرود غذائية وكسوة عيد وزكاة مال وزكاة فطر للأسر المتعففة، و100 ألف دولار لصالح برنامج العيش الكريم لثلاثة آلاف أسرة، و500 ألف دولار على شكل كفالات أيتام، إلى جانب مبلغ 100 ألف دولار لصالح برنامج "إفطار الصائم" في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن هيئة الأعمال الخيرية تأسست في دولة الإمارات العربية المتحدة فــي شهر تشرين الثاني من عام 1984 كمؤسسة دولية، وأسست لها مكاتب دولية أخرى في أستراليا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والدنمرك وهولندا وأيرلندا، إلى جانب 13مكتبا ميدانيا في مناطق الكوارث بكل أصقاع العالم، وهي مؤسسة خيرية إنسانية تطوعية غير حكومية وغير سياسية تعمل في مجال التنمية والإغاثة، وحائزة على عضوية عدد من المجالس الدولية، وأبرمت العديد من مذكرات التفاهم مع مكتب منظمة "اليونيسيف" في الرياض، وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، ونفذت عدة مشروعات مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة الاونروا والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "UNHCR"، وبنك التنمية الإسلامي في جدة.

وتابع: "تعمل الهيئة في فلسطين منذ العام 1989، لمعرفتها التامة بأهمية عملها في منطقة مثل فلسطين بالنسبة إلى كل عربي ومسلم ولأن فيها ارتباط إيماني ووجداني خاص، فأنشأت لها مكتبا ميدانيا بعد انتفاضة الأقصى مباشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة لكي تضطلع بالعمل بنفسها وتشرف على أعمالها، لأنها أدركت منذ اللحظة الأولى لأحداث الأقصى أن واجبها يكمن في الوقوف إلى جانب الإنسان الفلسطيني في آلامه وأوجاعه.

وأضاف راشد إن فلسفة هيئة الأعمال الخيرية ترتكز على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ليس من باب المنة والعطية، وإنما من باب الانتماء والواجب، وهو شعار يتجسد من جديد في حملة "بذور الخير" الرمضانية التي تحرص الهيئة على أن تشمل جميع المحافظات الفلسطينية، وذلك رغم انحيازها الواضح والأكبر لصالح المدينة المقدسة.

وأشار إلى برنامج "إفطار الصائم" في المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى الإفطارات التضامنية والتكافلية، والتي لها خصوصية في برامج الهيئة التي قدمت وجبات الإفطار والسحور لصالح المعتكفين في الأقصى لإحياء ليلة القدر المباركة، وذلك بالتعاون الوثيق مع دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة القدس.

وعلى صعيد الأيتام، قال راشد إن هيئة الأعمال الخيرية، انتهت من إجراءات صرف كفالات مالية إضافية لصالح أيتام فلسطين ممن تكفل منهم نحو 20 ألف يتيم ويتيمة تحرص على الإسهام الفاعل في توفير سبل العيش الكريم لهم، وذلك خلال شهر رمضان.

وأكد راشد أن هيئة الأعمال ومن خلال برنامج "الرعاية الشاملة للأيتام"، حققت إنجازات مهمة على طريق تأصيل مبادئ ريادة العمل الخيري والتي تنسجم مع رسالة الدولة الإنسانية وقيمها العربية والإسلامية، وذلك من خلال إسهامها في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.

وأوضح أن الهيئة تقدم مساعدات نقدية لليتيم تساعده على تجاوز نوائب الحياة وتوفر له جزء من الحياة الكريمة، إضافة إلى "صندوق اليتيم"، والذي يهدف إلى إيجاد دعم مادي قوي يؤمن احتياجات اليتيم المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على الأيتام المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.

وأردف إن دور الهيئة لا يقتصر على تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام، بل يتعدى ذلك إلى رعايتهم وأمهاتهم في الجوانب كافة من ناحية الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم، ويتصدر العشرات منهم لوائح التفوق، وتقيم الهيئة الاحتفالات على شرفهم للتأكيد أن للكفالة معنى اجتماعي وليس شكل مادي فقط.