الأمم المتحدة قلقة لاستهداف المدنيين في معارك طرابلس

القاهرة - "القدس" دوت كوم - أعربت الأمم المتحدة اليوم الأحد عن قلقها إزاء الهجمات الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في العاصمة الليبية طرابلس، التي أصبحت في قلب قتال بين قوات متناحرة منذ أكثر من شهر.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها تشعر بقلق بالغ إزاء عملية الاختطاف لعضو في المجلس الأعلى للدولة في طرابلس.وقالت البعثة إنها "قلقة أيضا فيما يتعلق بالضربة الجوية يوم الجمعة على مجمع ريكسوس في طرابلس، وهي منشأة مدنية تقع في منطقة ذات كثافة سكانية عالية ويتم استخدمها من جانب أعضاء مجلس النواب لعقد الاجتماعات".

واضافت في بيان أن "قصف أهداف مدنية وخطف مدنيين من بينهم شخصيات سياسية يبعث برسالة معادية للديمقراطية بشكل مثير للقلق".

وأشارت البعثة أيضا إلى هجمات مميتة على سيارات إسعاف، محذرة من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب.

وفي الشهر الماضي، أمر المشير خليفة حفتر قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي قواته بالاستيلاء على طرابلس من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة.

ومنذ ذلك الحين، شهد القتال هناك جمودا في ضواحي المدينة وتسبب في تشريدالآلاف من المدنيين.

وأثار العنف مخاوف دولية من أن الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في ليبيا قد يتفاقم بشكل أكبر.

ويصور حفتر حملته على طرابلس كجزء من حرب على الإرهاب.

وانزلقت ليبيا في فوضى بعد ثورة عام 2011 التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي الذي ظل في الحكم مدة طويلة.

وتتنافسان في ليبيا الغنية بالنفط إدارتان على الأقل، واحدة في طرابلس وتحظى بدعم الأمم المتحدة، والأخرى، في طبرق بشرق البلاد وتتحالف مع حفتر.