السحور السنوي لمجلس الاعمال الفلسطيني في دبي والامارات الشمالية

دبي - "القدس" دوت كوم - أقام مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي والامارات الشمالية، امس السبت، السحور الرمضاني السنوي الرابع، في فندق الانتركونتيننتال فستيفال سيتي ، بحضور رئيس المجلس مالك ملحم، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني حسن شعث، نائب رئيس مجلس الاعمال، وأعضاء المجلس، وعدد كبير من رجال الاعمال الفلسطينيين والعديد من الشخصيات الإماراتية وأعضاء مجالس الاعمال من جنسيات أخرى، وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية في الامارات.

وافتتحت الأمسية بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والاماراتي، القى بعدها ملحم، كلمة ترحيبية شكر فيها الحضور وحرصهم على المشاركة في السحور السنوي الرابع على التوالي الذي يقيمه المجلس، مجدداً شكره للجمعية العمومية للمجلس على تجديد ثقتها بمجلس الإدارة، وتأكيده على أنه سيكون وكافة الأعضاء عند حسن ظن كافة رجال الاعمال الفلسطينيين في دولة الامارات.

وشكر ملحم باسم أسرة المجلس، دولة الامارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً على مواقفهم المُشرفة لصالح فلسطين وقضيتها العادلة، الى جانب الامتيازات الدائمة التي يتمتع بها رجال الاعمال والمؤسسات الاستثمارية الفلسطينية في الدولة.

وأعرب ملحم عن اعتزاز السيد الرئيس محمود عباس بالنموذج الرائع الذي تقدمه الجالية في دولة الامارات، وحرصها الدائم على التواصل مع الوطن ومؤسساته الاستثمارية والوطنية المختلفة، استناداً للقوانين والتسهيلات الكبيرة من قبل دولة الامارات للمستثمرين الفلسطينيين على وجه الخصوص منذ عهد المغفور له بإذن الله حكيم العرب الشيخ زايد آل نهيان وصولا الى الشيخ خليفة بن زايد، والشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأركان الدولة الإماراتية الشقيقة.

وأكد ملحم التزام المجلس بالدعم الكامل للقيادة التاريخية الفلسطينية الصامدة في توجهها العادل الرامي الى إقامة دولة فلسطينية مُستقلة وفقا للشرائع والمواثيق الدولية، وصولا الى رفض سياسة التهويد والتدمير الذي تتبعه سلطات الاحتلال بحق المدينة المُقدسة تحديدا خلال أيام الشهر الفضيل.

وأشار ملحم الى أن المجلس يؤكد رفضه الكامل لسياسة الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تتعرض له القيادة الفلسطينية، الرامية الى تثبيت ما تسمى صفقة القرن، مؤكدا أن تلك القيادة ستبقى صامدة بكل إرادة وإصرار من اجل إزاحة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة متسلحة بايمانها الراسخ بعدالة قضيتها وانتماء شعبها الدائم لها.

واستضاف المجلس في امسيته السنوية، الباحث الفلسطيني طارق البكري، تقديرا لجهوده الجبارة في توثيق القرى الفلسطينية المُهجرة منذ عام 1948، والعمل على انشاء البوم مُصور لكل تلك القرى بصورة مهنية تحت اسم "كنا ومازلنا".

وحرص المجلس على إعطاء امسيته الطابع التراثي التقليدي الفلسطيني من خلال مشاركة فرقة مميزة للزجل، التي اشعلت الأمسية وشهدت تفاعلا غير مسبوق من الحاضرين مع أعضاء الفرقة الذين ابدعوا في تقديم كافة اشكال الزجل الفلسطيني.

واستعرض عضو المجلس، محمد القواسمي، آليات العمل التي سيتبناها المجلس خلال المرحلة المُقبلة بالتعاون مع كافة المستثمرين الفلسطينيين، معلنا عن برنامج ثابت لكل المؤسسات الاستثمارية تتضمن زيارات ثابتة الى دولة فلسطين ومعاينة فرص التسويق والاستثمار والوقوف على كافة مستلزمات إقامة أي استثمار ناجح.

واكد القواسمي أن ورشة عمل خاصة خلال الفترة القليلة المُقبلة، تهدف الى تثقيف المستثمر في دولة الامارات بكل ما يتعلق بفتح مؤسسات استثمارية في فلسطين، واطلاعهم على القوانين والإجراءات الخاصة في المؤسسات الحكومية الفلسطينية.

وقدم ملحم وأعضاء المجلس، الدروع التقديرية في نهاية الأمسية لكل من ساهم بنجاحها، مُعرباً عن أمله في أن يبقى مجلس الأعمال جامعاً للكل الفلسطيني والعربي في دولة الإمارات العربية المتحدة.