طاهر المصري يتبرأ من الجبهة الوطنية للتغيير وينتقد التوقيت وطريقة إعلانها

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- تبرأ رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري من المشاركة في الجبهة الوطنية للتغيير التي أعلن أحمد عبيدات إشهارها الاثنين الماضي، بمشاركة أحزاب أردنية وهيئات وطنية في مقر النقابات المهنية الاردنية.

وكان عبيدات أعلن خلال مؤتمر اشهار الجبهة الوطنية للتغيير أن طاهر المصري شريك في الجبهة، وأن غيابه عن المشاركة بمؤتمر الإشهار يعود إلى أسباب صحية، وهو ما أثار شكوك الحاضرين في المؤتمر.

وأعلن المصري الخميس عدم مشاركته بالجبهة الوطنية للتغيير، وكشف في بيان له عن خلافات مع التجمع الوطني للتغيير من حيث توقيت الإعلان عن الجبهة، وطريقة عملها وطريقة الإشهار.

وأكد المصري في بيانه أنه مع الإصلاح، وأنه مع الدولة الأردنية ومؤسساتها الدستورية وقيادتها، خصوصاً في الوقت الراهن. وانتقد المصري طريقة عمل بعض الاطراف في الجبهة الوطنية للتغيير وطريقة الإشهار، وقال ما جرى في الأشهر الماضية أنني كنت طرفاً في حوارات عامة مع أفراد وأطراف أردنية متعددة مهتمة بالعمل الوطني والشأن الأردني العام، بهدف تقديم أفكار وصيغة وطنية جامعة تدفع عجلة الإصلاح إلى الأمام، مشيراً إلى أنه تم طرح تشكيل إطار سياسي عام، يضم من يوافقون على مبادئه العامة في الإصلاح أفراداً وقوى سياسية وحزبية.

وأضاف: أكدت ضرورة بناء عملية الإصلاح الحقيقي، وأنه لم يكن هناك داعٍ للتعجل في الإشهار، لأن المجموعة لم تكن جاهزة أو مهيأة بعد، كما أن اختيار التوقيت والمكان المناسبين هما جزء أساسي للنجاح.

وقال المصري: لقد جرى إشهار التجمع وأنا خارج البلاد، وقد فوجئت بما قيل في حفل الإشهار حول هذا الموضوع.

وتابع المصري: كان رأيي دوماً، ولا يزال، أن التوقيت وتقدير الظرف الموضوعي لي مسألة أساسية، قد ترتقي في أهميتها إلى مستوى العمل المقصود نفسه، مع ضرورة التوازن بين طبيعة التحديات والمشكلات الداخلية التي تعاني منها البلاد، والتحديات والأخطار الخارجية التي تتعرض لها.