قمة ثلاثية فلسطينية- أردنية- عراقية في عمّان

عمان ـ "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن ـ عقدت في العاصمة الاردنية عمان، مساء الخميس، قمة ثلاثية جمعت الرئيس محمود عباس، والعاهل الاردني عبد الله الثاني، والرئيس العراقي برهم صالح، بحضور ولي العهد الاردني الامير الحسين بن عبد الله الثاني.

وجاءت القمة الثلاثية استكمالاً للمشاورات وللقاء الذي عقد ظهر امس بين الرئيس محمود عباس والعاهل الاردني عبد الله الثاني، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين الجانبين ، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وانضمت وفود من الدول الثلاث، عقب القمة، إلى مأدبة افطار اقامها العاهل الاردني على شرف الرئيسين الفلسطيني والعراقي ووفود الدول الثلاث.

وأكد الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني والرئيس برهم صالح مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة دعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقهم المشروعة، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما جرى التأكيد حسب بيان للديوان الملكي على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، وبما يخدم القضايا العربية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد القادة خلال اجتماعهم على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الأردنية العراقية الفلسطينية، وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.

وكان الملك عبد الله الثاني أكد خلال مباحثاته مع الرئيس عباس أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة ودوما على رأس الأولويات الأردنية.

وحسب بيان للديوان الملكي، فقد شدد الملك، خلال المباحثات على وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أعاد الملك التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، لافتا إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

وجرى التأكيد، خلال اللقاء، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأعرب الرئيس محمود عباس عن تقديره لمواقف الأردن التاريخية تجاه القضية الفلسطينية والقدس ولجهود الملك الكبيرة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية.

وحضر اللقاء من الجانب الفلسطينني رئيس الوزراء محمد اشتية، وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.