انتهاكات الاقصى وجرائم الاعتداءات على المصلين !!

حديث القدس

لا يتوقف المتطرفون اليهود بمن فيهم الوزراء الكبار والمسؤولين المدنيين والعسكريين، عن اقتحامات المسجد الاقصى المبارك، وهم يخططون لاقتحام كبير في نهاية هذا الشهر، بدون اية مراعاة لحرمة المكان ومكانته بصفته موقع الاسراء والمعراج، وبدون اي اهتمام بمشاعر المسلمين ولا اعتبار للقوانين الدولية، التي تحرم مثل هذه الممارسات.

بالاضافة الى ذلك، فان القوات الاحتلالية هي الاخرى لا تتوقف عن الاعتداءات المتكررة على المصلين والمعتكفين في رحاب الحرم القدسي، واعتقال الكثيرين كما فعلت بالامس وفي مناسبات واوقات متعددة اخرى.

وتجيء كل هذه الخطوات والاجراءات في سياق المخطط العام لديهم لاقامة الهيكل الذي يتحدثون عنه، ويرى كثيرون منهم ان لم يكونوا كلهم، ان الحرم القدسي الشريف هو موقع هذا الهيكل، ولهذا فهم يسعون الى تقسيمه متى سمحت الظروف لهم بذلك.

هذه الاعتداءات والمخططات لا تجد الرد المناسب الا من ابناء شعبنا الذين يواصلون الاعتكاف بالحرم والصلاة فيه بكثرة، وباعداد هائلة خاصة في ايام الجمعة والاعياد ورمضان حيث صلى نحو ٢٠٠ الف مسلم في رحابه يوم الجمعة الماضي. ولكن العالم العربي والمسلمين في كل انحاء العالم يقفون كالمتفرجين على ما يجري مما يزيد من غطرسة الاحتلال وزيادة اعتداءاته، وعلى العرب والمسلمين جميعا ان يهبوا للدفاع عن الاقصى وبلد اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وان يدعموا شعبنا الصابر والمدافع عن ارضه ومقدساته...!!

الازمة الصحية تتصاعد

بالاضافة للاوضاع السياسية الصعبة فإن ابناء شعبنا خاصة في القطاع يعانون من اوضاع صحية في غاية الصعوبة، وقد حذرت صحة غزة من المخاطر المحدقة بالمرضى نتيجة نفاد الادوية.

كما ان منظمة الصحة العالمية اكدت في تقرير لها امام اجتماع دولي ان حوالي ٢١٠ الاف من ابناء غزة يعانون من ازمات صحية ونفسية بسبب الاوضاع المعيشية المدمرة وانسداد الافاق امام اية حلول. وبسبب الحصار الاسرائيلي للقطاع الذي يخنق المواطنين ويغلق منافذ العمل والتفاؤل.

وفي التقرير السنوي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الاونروا» اكدت انها رغم العقوبات المالية التي فرضت عليها، وهي تقصد الادارة الاميركية بالدرجة الاولى قد تمكنت من تقديم الخدمات الصحية بسبب اجراءاتها الداخلية الجادة، ولكن صحة وكرامة لاجئ فلسطين وعددهم نحو ستة ملايين انسان، لا تزالان عرضة للخطر.

هذه التقارير كلها تؤكد اننا نواجه مصاعب صحية في غاية الخطورة ولا بد من اتخاذ اجراءات لمواجهة ذلك، كما ان المجتمع الدولي بكل مؤسساته الانسانية مطالب بالعمل لمنع كوارث محتملة نتيجة ما نحن فيه من اوضاع...؟؟؟