شبيبة "فتح": المشاركة في مؤتمر المنامة خيانة وتآمر مع الاحتلال

نابلس –"القدس" دوت كوم- عماد سعاده – حذرت حركة الشبيبة الفتحاوية في الاقاليم الشمالية، من المشاركة في مؤتمر المنامة، واصفة اياه بالمؤتمر "التآمري" والهادف إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية عبر بوابة الإقتصاد.

واكدت الشبيبة في بيان، انها لن تتوانى عن فضح كل من تسول له نفسه القفز عن الإجماع الفلسطيني المتمثل برفض المؤتمر، وكل من يفكر بالتآمر على القضية الوطنية الفلسطينية وعلى وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لشعبنا، واتخاذ الإجراءات الوطنية والشعبية ضد كل من يشارك في هذا المؤتمر من رجال أعمال أو شخصيات.

وأكدت بأنها تتابع عن كثب محاولات بعض المشبوهين، فتح علاقات مع الإدارة الأمريكية عبر بوابة الاحتلال، وعبر استخدام شعارات الاقتصاد والمال المشبوه، من أجل تحقيق مصالح شخصية وتصفية القضية الفلسطينية، مضيفة بأن صبر شعبنا وشبيبته لن يطول قبل سحق تلك المؤامرات، وروابط القرى الجديدة.

واشادت الشبيبة بالموقف الوطني الملتزم لرجال الأعمال الذين رفضوا المشاركة في مؤتمر المنامة التآمري، مبينة أن رأس المال الوطني الملتزم بقضايا شعبه وحقوقه الوطنية المشروعة هو أحد أعمدة بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. كما اعربت عن تقديرها لجميع الشخصيات الفلسطينية والعربية، والدولية التي رفضت المشاركة في هذا المؤتمر الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية، داعية البحرين الى التراجع عن تنظيم المؤتمر دون موافقة القيادة الفلسطينية.

واضافت الشبيبة في بيانها، انه "واهم من يظن أن شعبنا الفلسطيني يساوم على حقوقه الوطنية المشروعة بالمال السياسي، أو يقايض على ذرة من تراب القدس بكل المليارات"، مشيرة الى أن الإدارة الأمريكية التي تحولت في زمن ترامب، وأركان إدارته من التحيز التام مع المحتل، إلى الشراكة الكاملة معه، عبر سلسلة الجرائم بحق شعبنا، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ومن ثم نقل السفارة الأمريكية اليها، ووصم منظمة التحرير الفلسطينية بالإرهاب، وإغلاق مكتبها في واشنطن، مرورا بوقف تمويل الأونروا، والتنكر لحق العودة، ووقف المساعدات بكافة أنواعها لشعبنا الفلسطيني، بما في ذلك للمشافي الفلسطينية في القدس، وسياسة الابتزاز المالي الذي يمارس على قيادتنا الشرعية، إنما يؤكد أن كل ما يصدر عن الولايات المتحدة الأمريكية هو جزء من المؤامرة، بهدف إنهاء القضية الفلسطينية، والسيطرة على ما تبقى من الضفة الغربية، وإنهاء قضية اللاجئين عبر توطينهم، وفرض الأمر الواقع في القدس، مستدركة بأن الولايات المتحدة الأمريكية، فقدت أي مقومات أخلاقية وسياسية تؤهلها للعب أي دور في القضية الفلسطينية.

وأردفت في بيانها، أن الشبيبة الفتحاوية بكل قطاعاتها، ومؤسساتها الطلابية، والشبابية، ولجانها المختلفة على أهبة الاستعداد لكل الاحتمالات، مؤكدة دعمها الكامل لموقف القيادة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الرافض لصفقة العار، ومؤتمر التآمر على شعبنا، وحقوقه العادلة، مثمنة موقف الرئيس محمود عباس، الرافض لكل الضغوطات والتهديدات، والابتزاز بكل أشكاله، مشيرة بأنها الشبيبة ستبقى صمام الأمان لمقاومة شعبنا، ورأس الحربة في كل المراحل.