تحصين مستوطنات "غلاف غزة" بسواتر ترابية خشية من صواريخ "الكورنيت"

تل أبيب / غزة -"القدس" دوت كوم- شرعت الجرافات التابعة للجيش الإسرائيلي، اليوم، بوضع سواتر ترابية بمحاذاة احدى المستوطنات والكيبوتسات في "غلاف غزة"، وذلك خشية التعرض لصواريخ "الكورنيت" المضادة للدروع والدبابات، عقب استهداف فصائل المقاومة آلية عسكرية بصاروخ موجه خلال التصعيد الأخير.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال يواصل ولليوم الثاني على التوالي تحصين مقطع آخر في إحدى الكيبوتسات يطل على شارع "غلاف غزة"، وذلك بعد أن أنهى، أمس الاول، عملية تحصين إحد الكيبوتسات شمال القطاع، وذلك عبر وضع سواتر ترابية.

وتأتي أعمال التحصين بالمناطق المكشوفة والقريبة من السياج الأمني كجزء من العبر المستخلصة من تعرض مركبة لصاروخ موجه قرب كيبوتس "إيرز" خلال موجة التصعيد الأخير، ما تسبب بمقتل أحد المواطنين الإسرائيليين.

كما تعتزم الحكومة الإسرائيلية بناء جدار إسمنتي مزود بوسائل تكنولوجية، لحماية مسار القطار الذي يمر بشكل مكشوف، قبالة الجزء الشمالي من قطاع غزة.

وتجددت فكرة التي نوقشت وبحثت بالسابق بعد أن ظهر القطار في مقطع فيديو نشرته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" خلال استهدافها مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع خلال التصعيد الأخير.

ويتوقع أن يكلف المشروع الذي وضعته وزارتا المواصلات والأمن الاسرائيليتان ومكتب رئيس الحكومة، نحو 28 مليون دولار، لكن إشكالية توفير التمويل وعدم إقرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) قد تؤخر تنفيذ القرار.

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في 5 أيار الجاري، عن استهداف مركبة عسكرية إسرائيلية شمال القطاع بصاروخ موجه، كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة عن استهداف آلية عسكرية للاحتلال شرق المحافظة الوسطى بصاروخ موجه.

يذكر أن وزارة الأمن الإسرائيلية، شرعت في شباط الماضي، ببناء جدار على طول السياج الأمني مع قطاع غزة المحاصر، مثلما أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وسيتم بناء الجدار على طول مسار الجدار الذي تم بناؤه تحت الأرض ضد الأنفاق، وسيكون طوله 65 كم وارتفاعه 6 أمتار، على أن تنتهي الأعمال بالجدار في نهاية العام الجاري.

وسيكون الجدار مكونا من عائق تحت الأرض، بالإضافة إلى سياج مرتفع فوق الأرض بما يشبه السياج الذي أقيم على الحدود مع مصر.