ماهر خالد محمد عبدالله

ينعى آل عبدالله أسعد وأقرباؤهم وأنسباؤهم وعموم عشيرة البزار واهالي سردا في الوطن والمهجر بمزيد من الحزن والاسى فقيدهم المأسوف على شبابه المرحوم

ماهر خالد محمد عبدالله «أبو رداد»

الذي انتقل الى جوار ربه عن عمر يناهز 52 عاما قضاه وطنيا صادقا صدوقا محبا وخادما لاهله وذويه وبلده، سيصلى عليه بعد صلاة العصر في مسجد سردا الكبير اليوم الاثنين ثم يوارى جثمانه الطاهر في مدافن العائلة في قرية سردا .

تقبل التعازي لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم الاثنين من الساعة الثانية ظهرا حتى السابعة مساء في ديوان عشيرة البزار وللنساء في منزل عمه المختار الحاج عبدالله محمد عبدالله في سردا . ان لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار.