شبيبة فتح: قرار البرلمان الألماني حول BDS تواطؤ مع الاحتلال

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعاده -قالت حركة الشبيبة الفتحاوية، ان قرار البرلمان الالماني اعتبار حركة المقاطعة (BDS) معادية للسامية ودعوته لسحب التمويل من المشاريع التي تدعم مقاطعة إسرائيل، يندرج في إطار التواطؤ الصارخ مع العنصرية والاحتلال والظلم، والعدوان.

وأشارت الشبيبة في بيان صحافي، الى ان هذا القرار يتنكر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

واعتبر البيان القرار بمثابة هدية من البرلمان الألماني للاحتلال، وتأكيد على أن العقلية التي قادت البرلمان الألماني في الفترة السوداء من التاريخ الألماني، لا زالت ذاتها هي المسيطرة حتى اليوم، وإن اختلفت أسماء وأشكال وجنسيات الضحايا.

وحيت شبيبة "فتح" في بيانها مختلف المؤسسات والشخصيات والمثقفين والكتاب والأكاديميين والحركات المناصرة لحقوق شعبنا لشعبنا في المانيا، مؤكدة بأن هذا القرار العنصري لن يقف امام استمرار وتعاظم حركة النضال الفلسطيني لاسترداد حقوقه المشروعة، وبجانبه كل أنصار الحرية والعدالة في العالم وفي المانيا.

وفي سياق متصل، تساءل سكرتير العلاقات الدولية لحركة الشبيبة الفتحاوية رائد الدبعي، حول رسالة البرلمان الألماني من خلا اتخاذ هذا القرار الذي يتعارض مع حق التعبير السلمي عن الرأي، وحق الأفراد والجماعات بالنضال السلمي الذي شكل لعقود طويلة مطلبا المانيا.

وأكد بأن أي ربط بين حركة المقاطعة التي أكد الاتحاد الاوروبي احترامه لحق الأفراد بانتهاجها، واللاسامية، إنما هو تزوير وعنصرية، وإساءة للديانة اليهودية، التي لا تعاديها حركة المقاطعة، إنما تعادي الصهيونية والاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس جرائم يومية ضد شعبنا الفلسطيني.

واضاف الدبعي ان القرار سيشكل تحديا كبيرا أمام المؤسسات الألمانية العاملة في فلسطين، وكان يجب أن يوجه نحو إدانة الاحتلال والاستيطان، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه ضد شعبنا، بدلا من توفير غطاء مخجل له.

من ناحيته، ذكر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وسكرتير عام حركة الشبيبة، حسن فرج، بأن حركة الشبيبة الفتحاوية تداعت من أجل الاتصال بمختلف الشركاء على الساحة الوطنية والدولية، من أجل اتخاذ موقف واضح ضد هذا القرار العنصري، مؤكدا موقف الحركة الرافض للابتزاز المالي، أو المشروط.

وأكد ان الشبيبة ستستمر في جهودها ضمن حملة المقاطعة، وقيادتها على المستوى الشبابي والطلابي في الوطن، ونشرها عبر شركائها الدوليين في مختلف دول العالم، باعتبارها حقا وواجبا وموقفا أخلاقيا ضد العنصرية والظلم والعدوان.