ممثلون عن الحكومة والمعارضة الفنزويلية يلتقون في النرويج لحل الأزمة السياسية

ستوكهولم- "القدس" دوت كوم- أفادت تقارير بأن ممثلين عن الحكومة والمعارضة في فنزويلا التقوا اليوم الخميس في النرويج في محاولة لإنهاء المأزق السياسي الذي طال أمده في بلادهم الواقعة بأمريكا الجنوبية.

ورفضت وزارة الخارجية النرويجية التعليق على التقارير الواردة في العديد من وسائل الإعلام في أمريكا اللاتينية وهيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية، والتي استشهدت بمصادر لم تسمها.

وقال بير ويجن المتحدث باسم وزارة الخارجية النرويجية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا نؤكد ولا ننفي أي نوع من الانخراط في عمليات السلام".

وذكرت هيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية وموقع "النافيو" الفنزويلي على الانترنت إن المشاركين في الاجتماعات توجهوا للعودة إلى فنزويلا.

وشهدت فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية كبيرة. وفر عدة ملايين من الفنزويليين إلى الخارج وسط تضخم فلكي ونقص السلع.

وتحاول الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، بقيادة زعيم المعارضة خوان جوايدو، الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي فاز بولاية ثانية في انتخابات متنازع عليها قبل عام.

واعترفت عشرات الدول، بما فيها الولايات المتحدة، بجوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا. ولم تكن النرويج ضمن هذه الدول.

وقام بتمثيل الحكومة الفنزويلية في النرويج وزير الإعلام خورخي رودريجيز، وحاكم ميراندا هيكتور رودريجيز، حسبما ذكرت التقارير.

أما المعارضة فقد مثلها جيراردو بلايد، العضو السابق في الجمعية الوطنية، وفرناندو مارتينيز موتولا العضو السابق في الحكومة في عهد الرئيس السابق كارلوس أندرياس بيريز، وستالين جونزاليس، نائب رئيس الجمعية الوطنية.

ووفقا لهيئة الإذاعة والتليفزيون النرويجية، فقد عقدت محادثات أيضا في كوبا.

عملت النرويج وكوبا معا في مهمة تيسير المحادثات التي استمرت أربعة أعوام وأسفرت عام 2016 عن اتفاق سلام بين حكومة كولومبيا والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

وحصل رئيس كولومبيا آنذاك، خوان مانويل سانتوس، على جائزة نوبل للسلام بسبب جهوده.