الجهات المعنية تواصل مساعيها لضبط الاسعار ومنع السلع المهربة

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج- يتذمر المواطنون في الاراضي الفلسطينية من الارتفاع الفاحش في بعض اسعار المواد الاستهلاكية وعلى الراس منها سلعة البطيخ الذي يبلغ الكيلو الواحد ستة شواقل وهو امر غير مسبوق في هذا الوقت بالتحديد أي عندما يكون الموسم في بدايته.

وقال المواطن محمد اسعد من بيت لحم ان هذا يعني ان البطيخة الواحدة المتوسطة الحجم تصل الى اربعين شيقلا وهناك حبات من البطيخ قد تصل الواحدة الى 60 شيقل وهذا امر غير معقول لا سيما وان البطيخ في بدايته وجودة الطعم فيه متدنية للغاية ولذلك لا بد من اتخاذ اجراءات من قبل الجهات المعنية لوقف هذا الغلاء الحاد في الاسعار والتي جائت مع بداية شهر رمضان المبارك اذ يبلغ كيلو ورق العنب 35 شيقل وكيلو البندورة سبعة شواقل وهذا ينسحب على كافة انواع الفواكه التي بدأ موسمها بالعروض.

وبهذا الصدد عقد اليوم اجتماعا ضم ممثلون عن وزارات الاقتصاد والصحة والضابطة الجمركية والاجهزة الامنية جرى خلاله البحث في العديد من القضايا التي تهم المستهلك وعلى راسها قضية ارتفاع الاسعار مع دخول شهر رمضان المبارك.

وقال ابراهيم القاضي مدير عام جمعية المستهلك في وزارة الاقتصاد ان ارتفاع البطيخ بالتحديد شان يقلق الجهات المعنية حيث يتم قطف البطيخ قبل اوانه لتسويقه في شهر رمضان وهي سلعة مطلوبة في هذا الشهر والعروض قليلة وبالتالي تكون الاسعار مرتفعة اضافة الى انها بجودة قليلة وقد جرى حث المزارعين على التروي في القطاف حتى يحين موعده ليقدم في الاسواق بشكل جيد ومن ثم تكون الكميات معقولة وبالتالي الاسعار معقوله ايضا، كما توقع ان يشهد في الايام القادمة انخفاض ملموس على اسعار البندورة بالتحديد بعد ان استقر الطقس.

واقر في الاجتماع ضرورة الردع الكافي لكافة المهربين والذين يتلاعبون بالاسعار وملاحقتهم وتقديمهم للعدال وهناك حرص شديد على اخلاء السوق من البضائع المهربة والفاسدة حيث يحاول المخلون ادخالها للسوق بشكل مكثف وخاصة في الشهر الفضيل، وهناك العديد من الحالات التي تم ضبطها في الايام الماضية نتيجة انتشار لجان البحث والتنقيب من كافة الاجهزة والمؤسسات المعنية.