وفد إسرائيلي يتوجه إلى بولندا لإعادة الممتلكات اليهودية المسروقة

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، أن وفدا إسرائيليا سيتوجه للعاصمة البولندية وارسو لمناقشة قضية إعادة الممتلكات اليهودية المسروقة خلال ما يسمى "الهولوكوست" (المحرقة).

وقالت الصحيفة إن هذه القضية واحدة من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية في العلاقات بين إسرائيل وبولندا. مشيرةً إلى أن الوفد سيضم مسؤولين من جهات حكومية رسمية منها المدير العام لوزارة المساواة الاجتماعية آفي كوهين.

وبينت أنه لم يتم الكشف عن محتوى المحادثات التي سيجريها الوفد مع عدد من الوزارات الحكومية في بولندا، إلا أن القضية الأساسية ستكون الممتلكات اليهودية.

وأثير في الأيام الأخيرة داخل إسرائيل مسألة إعادة الممتلكات اليهودية للأجندة العامة.

ونظم بولنديون أمس تظاهرة شارك فيها الآلاف أمام السفارة الأميركية في وارسو احتجاجا على القانون الذي أقره الكونغرس الأميركي قبل عام، لمراقبة عودة الممتلكات اليهودية المسروقة في عشرات الدول حول العالم.

وتطالب المنظمات اليهودية في بولندا بدفع تعويضات عن المسروقات بمبلغ يصل إلى 300 مليار دولار.

وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي أمس في تجمع انتخابي إن حكومته لن تقبل بدفع أي التزامات مالية لأي جهة كانت. مشيرا إلى أن بولندا كانت ضحية للاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية، وهي التي تستحق التعويض.

وفي السنوات الأخيرة، كانت العلاقات بين إسرائيل وبولندا في مسار تصادمي حول قانون الهولوكوست، الذي صادق عليه البرلمان البولندي في العام الماضي، ولكن خففته الاحتجاجات الإسرائيلية لاحقا.

وفي فبراير/ شباط الماضي، اتهمت بولندا نائب وزير الخارجية يسرائيل كاتس بالعنصرية بعد تكرار بيان رئيس الوزراء السابق إسحاق شامير بأن "البولنديين يرضعون معاداة السامية من حليب أمهاتهم".