منظمة التحرير: واشنطن منحازة لإسرائيل وغير مؤهلة لرعاية عملية السلام

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء ان الإدارة الأمريكية منحازة لصالح إسرائيل، وأن واشنطن "لم تعد مؤهلة لتلعب دور الوسيط النزيه" برعاية عملية السلام.

وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في بيان عقب اجتماع لها في رام الله، ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وتوسيع دائرة المشاركة إلى جانب مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ودعت اللجنة إلى تهيئة الأجواء على الصعيد الدولي، من أجل استئناف جهود إحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بذلك، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.

وجددت منظمة التحرير مطالبتها بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، على خلفية العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأشارت إلى استئناف سلطة الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية هجماتها العدوانية على قطاع غزة، والتي اسفرت عن استشهاد 27 فلسطينيا بينهم أطفال رضع ونساء حوامل، وتدمير المنازل والمؤسسات العامة.

واعتبرت أن ذلك يؤكد أن إسرائيل لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الأربعة، التي تؤكد على حماية المدنيين، ولم تحترم أيضا اتفاقات التهدئة المتكررة التي وافقت عليها لوقف العنف والأعمال العسكرية في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن كل ذلك جرى في الوقت الذي كانت تقوم به مصر بجهود مسؤولة، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية من أجل تثبيت آخر اتفاق تم بجهودها قبل اقل من شهر للتخفيف من الأوضاع الصعبة في غزة.

واعتبرت اللجنة التنفيذية أن استمرار ممارسات إسرائيل يؤكد مجددا هدفه بفرض الاستسلام على القيادة والشعب الفلسطيني تحت غطاء الخطة الأمريكية المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.