لقاء حول البلديات يوصي بتحسين المساءلة المجتمعية

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعاده- أوصى مشاركون في لقاء طاولة مستديرة عقد في مركز بلدية نابلس الثقافي (حمدي منكو) حول مشروع تطوير البلديات والمساءلة المجتمعية، بالعمل على تحسين بيئة المساءلة المجتمعية والاهتمام باركانها وبامداد المواطنين بالمعلومات اللازمه لابقائهم على اطلاع بما تقدمه البلديات من خدمات ومشاريع.

كما أوصى المشاركون في اللقاء الذي شارك فيه ممثلو 9 بلديات مشاركة في المشروع الذي ينفذه صندوق تطوير واقراض البلديات من خلال مؤسسة الافق للتنمية الشبابة بدراسة سبل تقوية العلاقة ما بين البلديات ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة.

وأكد رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش على أهمية تطوير البلديات والمجتمعات المحلية في موضوع المساءلة المجتمعية باعتبارها جزءا أساسيا من عقيدتنا، ويجب على المسؤولين والعاملين في ميدان العمل العام الاستماع للمواطنين خاصة في البلديات التي تعتبر اكثر صلة بتقديم الخدمات الحيوية والاساسية.

واوضح يعيش، أن بلدية نابلس من أولى البلديات التي عملت على تطبيق أدوات الرقابة باعتبارها أساس النجاح والتطور، وخطت خطوات عملية في هذا الجانب بدءاً بعرض تقرير مدقق الحسابات الخارجي، وعرض الموازنة السنوية المقرة من المجلس البلدي سنوياً.

بدورها، شكرت ممثلة صندوق تطوير واقراض البلديات، نانسي المصري، كافة البلديات المشاركة في المشروع على جهودها وتعاونها في سبيل انجاح هذا المشروع، موضحة أن هذه البلديات قد انجزت الكثير من الخطوات التي من شأنها تطبيق المساءلة المجتمعية.

وشددت المصري على أهمية عرض النتائج العامة لاستطلاع آراء المواطنين ومؤسسات المجتمع المحلي حول الخدمات التي تقدمها البلديات، بعد انتهاء المرحلة الاولى من تعبئة الاستبانات وتحليل النتائج، وذلك بهدف التعرف على نقاط الضعف والقوة، والتي سيتحدد بناءً عليها تصميم البرنامج التدريبي للمرحلة القادمة.

من ناحيته، أوضح مدير مؤسسة الافق للتنمية، الدكتور محمد الفرارجة، أن المؤسسة تعمل بالتعاون مع جميع الشركاء في البلديات والصندوق بشكل متميز بهدف تنفيذ البرنامج ليحقق هدفه الرئيسي، وهو اضفاء طابع مؤسسي للمساءلة المجتمعية. وأضاف فرارجه انه تم انجاز المرحلة الاولى، ويتم حالياً العمل ضمن المرحلة الثانية.

وتم خلال اللقاء استعراض نتائج تقييم بيئة المساءلة المجتمعية في البلديات من وجهه نظر المواطنين، من خلال التركيز على اركان المساءلة المجتمعية وكذلك الشكاوى. كما تم استعراض بيئة المساءلة المجتمعية من وجهه نظر مؤسسات المجتمع المدني القاعدية والتي تعمل في البلدات والمدن المستهدفة.