المجلس الوطني يطالب بحماية دولية عاجلة

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- أدان المجلس الوطني الفلسطيني الإرهاب الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وطالب المجلس في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، دول العالم ومؤسساته، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بالتوقف عن سياسة الصمت المخزي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين ويدمر البنايات السكنية والبنية التحتية، ويبث الرعب والإرهاب بين المواطنين، معتبراً أن تلك الانتهاكات هي جرائم حرب وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

كما طالب المجلس الأمين العام للأمم المتحدة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته قبل عام، والقاضي بتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه القصف بالطائرات والمدفعية والبوارج الحربية، فضلاً عن أنه يعيش تحت الحصار والاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ويتعرض يومياً لإرهاب المستوطنين.

ودعا الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وبرلمانات العالم الحر إلى إعلان موقفها برفض وإدانة جرائم الاحتلال وقتل الأطفال والنساء وتدمير المنازل على سكانها الآمنين وحصاره المستمر لقطاع غزة، واستمرار استيطانه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن "العدوان الإسرائيلي وتصريحات أركان إدارة ترمب -شريكة الاحتلال في إرهابه- حول تسوية الصراع (صفقة القرن) يهدفان إلى فرض الحلول المنقوصة على شعبنا وقيادته والقبول باتفاقيات لا تعتمد على قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوقنا في تقرير المصير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس".

وشدد على أن "مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي المتزامن تتطلب عدم منح الاحتلال الإسرائيلي الفرصة للاستفراد بأهلنا المحاصرين في قطاع غزة، ووضعهم في موضع الابتزاز الرخيص"، داعياً إلى "إنهاء الانقسام وسرعة إنجاز المصالحة الوطنية بتنفيذ الاتفاقيات ذات العلاقة، وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة دورها في خدمة أهلنا في القطاع والدفاع عنهم".