الرئيس التونسي يمدد الطوارئ شهراً إضافياً

تونس- "القدس" دوت كوم- أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية الجمعة تمديد حال الطوارئ شهراً إضافياً، علماً أنها تسري في البلاد منذ العام 2015 اثر هجمات دامية استهدفت أمنيين وسيّاحاً.

وقالت الرئاسة في بيان "قرّر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي التمديد في حال الطوارئ لمدة شهر واحد ابتداء من السادس من أيار إلى الرابع من شهر حزيران 2019 في كامل تراب الجمهورية، وذلك بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب".

وحض السبسي البرلمان التونسي في آذار الفائت، على الاسراع في المصادقة على مشروع قانون يخص حال الطوارئ قُدم للبرلمان للنظر فيه منذ كانون الثاني، لكنه ووجه بانتقادات حادة من منظمات المجتمع المدني.

وتعلن حال الطوارئ في تونس استناداً إلى مرسوم صدر عام 1978.

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أواخر شباط البرلمان التونسي للتخلي عن مشروع قانون من شأنه منح الحكومة صلاحيات واسعة "لتقييد الحقوق" عبر إعلان حالات الطوارىء، أو مراجعته بشكل شامل.

وقالت مديرة مكتب المنظمة في تونس آمنة القلالي في بيان إن الصلاحيات "غير المحدودة" التي يمنحها مشروع القانون تمثل "خطراً على العديد من الحقوق التي تَجند التونسيون لحمايتها منذ ثورة 2011. يجب أن تكون صلاحيات الطوارئ محددة النطاق والمدة، وخاضعة لمراجعة السلطة القضائية".

ولا تزال حال الطوارئ سارية في البلاد منذ 2015 إثر هجوم استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس.

كما قتل نحو 59 سائحاً ورجل أمن في هجومين منفصلين في العاصمة تونس وفي مدينة سوسة (شرق) عام 2015 تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية.

وأعلنت وزارة الدفاع التونسية مطلع نيسان الماضيتعزيز الحماية العسكرية للحدود مع ليبيا عبر تكثيف المراقبة مع تأزم الوضع الأمني في طرابلس.

وتستمر المعارك في ضاحية طرابلس الجنوبية منذ شن المشير خليفة حفتر هجوماً على العاصمة الليبية في الرابع من نيسان.