عشرات القتلى في مواجهات إثنية شمال إثيوبيا

اديس ابابا- "القدس" دوت كوم: قُتل عشرات المدنيين في اشتباكات إثنية في ولاية أمهرة شمال اثيوبيا، بحسب ما أفاد مسؤول محلي الجمعة، واصفاً الهجمات بأنها انتقام لأعمال عنف سابقة.

وصرح غيليتا هايلو مدير الاتصالات في ولاية بني شنغول-غومز المجاورة لوكالة فرانس برس "لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للعثور على الضحايا والناجين من هجوم الاثنين، ولكنني أستطيع التأكيد أن عدد القتلى يصل إلى العشرات".

ولم يكشف عن العدد المحدد للقتلى، إلا أنه قال ان اكثر من 80 شخصا أصيبوا في الهجوم على اتنية غومز في الولاية، كما لجأ 90 آخرين إلى مدرسة محلية.

ولم تحدد هويات المسلحين، إلا أن غيليتا قال ان الهجمات هي على ما يبدو انتقام لمقتل 21 شخصا على الأقل في اشتباكات منفصلة في عطلة نهاية الأسبوع الماضية بين اتنيتي غومز وامهرة في ولاية بني شنغول-غومز في غرب إثيوبيا على الحدود مع السودان.

كما أضرمت النار في منازل في اعمال العنف، التي قال مسؤولون محليون انها بدأت بخلاف بين عاملين.

وغالباً ما تندلع الاشتباكات الإثنية التي عادة ما تشعلها خلافات على الأراضي، في اثيوبيا، حيث يزيد ارتفاع عدد السكان الضغوط على الاراضي الزراعية والمراعي في البلد الذي يعاني من انقسامات اتنية شديدة.

واندلعت أعمال العنف بين المجموعات،في السنة الأولى من ولاية رئيس الوزراء الإصلاحي أبيي أحمد الذي تولى منصبه في نيسان 2018.

ويؤكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية نزوح 2,35 مليون شخص أواخر عام 2018 في إثيوبيا بسبب العنف.

وتتكون اثيوبيا ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان من تسع مناطق مقسمة على أسس إثنية في محاولة لتمكين المجموعات المختلفة في البلاد بعد سقوط الحكم العسكري في العام 1991.

ورغم ذلك، لا تزال العديد من المجموعات الاتنية تشعر بأنها مهمشة من قبل الحكومة المركزية خصوصا مع تفاقم الخصومات.

وفي أيلول الفائت، قتل 58 شخصاً غالبيتهم من اقليات إثنية في مواجهات عنيفة في ضواحي العاصمة أديس أبابا.