اغلاق التحقيق بتحرش ضباط اسرائيليين بسيدة فلسطينية

رام الله- ترجمة "القدس" دوت كوم- ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، أن المدعي العام الإسرائيلي شاي نيتسان يتجه لإغلاق التحقيق باتهامات تحرش بسيدة فلسطينية من قبل اثنين من ضباط جهاز "الشاباك"، حيث أصدرا أوامر لمجندتين بتفتيشها بعد إجبارها على خلع ملابسها، دون وجود أي حاجة لتفتيشها.

وبحسب الصحيفة، فإنه فإنه سيتم الاكتفاء بإجراء تأديبي بحق الضابطين.

وتشير الصحيفة إلى أن الحادثة وقعت عام 2015 بعد أن أمر ضابطان من الشاباك مجندتين بتفتيش المرأة الفلسطينية بحجة وجود قضية أمنية ضدها، حيث تم تفتيش اماكن حساسة من جسدها بدون أي مبرر لذلك خلال عملية اقتحام منزلها، مشيرةً إلى أن السيدة الفلسطينية قررت تقديم شكوى في القضية عام 2017.

وتبين من التحقيقات أن السيدة الفلسطينية اعتقلت من سريرها في منزلها، وتبين أن المجندتين اللتان قامتا بتفتيشها لم تكونا من أفراد الوحدة التي اقتحمت المنزل، ولم يتم التحقيق معهن، وتم بعد تفتيشها بشكل مهين، اعتقالها والتحقيق معها بقسوة وتهديدها بالقوة في حال كشفت ما تعرضت له، قبل أن يتم الإفراج عنها.