بومبيو: تدخلنا عسكريا في فنزويلا أمر وارد

واشنطن - "القدس" دوت كوم - قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا.

وصرح بومبيو لشبكة "فوكس بزنس" الأربعاء "كان موقف الرئيس واضحا تماما وثابتا. العمل العسكري ممكن. إذا كان ذلك ضروريا، فستقوم به الولايات المتحدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة تفضل انتقالا سلميا للسلطة، يكون بمغادرة الرئيس نيكولاس مادورو السلطة وإجراء انتخابات جديدة لاختيار قادة جدد.

وتابع "ولكن الرئيس أوضح أنه في حالة حانت اللحظة، وعلينا جميعا أن نتخذ قرارات حول متى تكون هذه اللحظة وسيتعين على الرئيس في النهاية اتخاذ ذلك القرار، فهو مستعد لفعل ذلك إذا كان ذلك هو المطلوب".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو قال لنظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اتصاله الهاتفي به الاربعاء، أن موسكو "تزعزع الاستقرار" في فنزويلا، ودعا روسيا مجددا إلى التوقف عن دعم الرئيس المطعون في شرعيته نيكولاس مادورو.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، إن بومبيو شدد خلال هذا الاتصال على أن "تدخل روسيا وكوبا يزعزع الوضع في فنزويلا ويزعزع العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا".

وأوضح المصدر نفسه أن بومبيو "حث أيضا روسيا على وقف دعمها لنيكولاس مادورو وإلى الانضمام إلى الاغلبية الساحقة للدول الغربية التي تريد مستقبلا أفضل للشعب الفنزويلي".

وكان بومبيو قال الثلاثاء إن مادورو قرر أن يغادر البلاد متوجها إلى كوبا إلا أن الروس أقنعوه بالعدول عن ذلك.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن "الروس يودون السيطرة بالفعل على بلد في هذا الجزء من العالم".

وأضاف "الأمر لا يتعلق بالأيدولوحية، بل إنها سياسة السلطة القديمة. وهذا هو سبب وجود عقيدة مونرو التي نحاول التخلص منها في هذه الإدارة، ولهذا أشار الرئيس الليلة الماضية إلى أن على الكوبيين التفكير طويلا بما هو دورهم".

وعقيدة مونرو هي سياسة أميركية من القرن التاسع عشر تعارض تدخل القوى الأوروبية في الجزء الغربي من الكرة الأرضية، وتم تفعيله لاحقا لتبرير تدخل الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية.