اشتية: ألف لا لأية مبادرة لا تلبي الحد الأدنى من مطالب شعبنا

نابلس- "القدس"دوت كوم- غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام- شدد رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية على أن حكومته جاءت في ظرف صعب تشن فيه معركة سياسية على الشعب الفلسطيني من خلال "صفقة القرن"، والتي منهجها الابتزاز، وإطارها هو التطبيع العربي، ومحتواها هو كيان فلسطيني ممسوخ.

وأكد اشتية أن من يعتقد أن الفلسطيني يخضع للابتزاز فهو مخطئ، مضيفا: "نقول لا وألف لا لأية مبادرة لا تلبي الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني".

وجاءت تصريحات اشتية خلال كلمة ألقاها في احتفالية بلدية نابلس بمرور 150 عاما على تأسيسها "نابلس تكتب تاريخها"، والتي أقيمت في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في جامعة النجاح الوطنية، بحضور حشد غفير من الشخصيات الاعتبارية والسياسية والوطنية والمؤسسات المحلية.

وأوضح اشتية أن جزءا من الابتزاز يتم بالحرب المالية، حيث تخصم اسرائيل 502 مليون شيكل من مخصصات الأسرى والشهداء. موجها التحية لموظفي السلطة والمنظمة الذين لم يتذمروا من صرف نصف الراتب للشهر الثالث على التوالي، لأن الهدف نبيل.

وشدد على أن هذه الحكومة ليست حكومة "تكنيس شوارع" أو صرف رواتب، وإنما هي مركب رئيسي في المشروع الوطني. مضيفا: "سنبقى نعمل من أجل الدفاع عن هذا المشروع بإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".

وهنأ اشتية بلدية نابلس وأهالي نابلس بمناسبة مرور 150 عاما على تاسيسها. معتبرا أنها مناسبة عزيزة على قلوب الجميع.

وأشاد اشتية بتوجه المجلس البلدي لتوثيق تاريخ البلدية عبر 150 عاما لإثبات الرواية النابلسية عن نابلس في مواجهة الرواية الإسرائيلية. لافتا إلى أن بلدية نابلس أنشئت قبل إنشاء "إسرائيل" بـ80 عاما.

وقال اشتية: "إن المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي ترتكز على ثلاثة مفاصل، وهي: الجغرافيا، والديمغرافيا، والرواية، وأن المعركة اليوم في القدس وعلى فلسطين هي معركة الرواية".

ووجه اشتية دعوة لفلسطينيي الشتات للعودة والوقوف إلى جانب شعبهم ووطنهم في هذا الظرف الصعب، والتأكيد على وحدة الشعب والقضية.

وقال اشتية: إن "الحكومة ستقدم كل ما يلزم لتستعيد نابلس ميزتها التنافسية التي تراجعت بسبب الحصار الذي فرض عليها لسنوات".

وأضاف: "نحن معكم وسوف نقدم لنابلس ما تحتاجه لتستعيد بهجتها ورونقها ونعزز صمود أهلها".

وأعلن رئيس الوزراء أن نابلس والخليل هما عنقودين صناعيين، وستعطي الحكومة كل ما يلزم لإنعاش الصناعة النابلسية.

وقال اشتية: إن "الحكومة ستعطي كامل الأولوية للمشاريع التي تدعم أن تصبح نابلس عنقودا للصناعة وتستعيد عافيتها، ومنها محطة التنقية، وتشغيل محطة كهرباء صرة، أو المنطقة الصناعية الغربية". مضيفا أن الحكومة تقدمت بطلبت للحصول على قرض بقيمة 11 مليون دولار من البنك الإسلامي لإعادة تأهيل حسبة الخضار المركزية في نابلس.