«هآرتس»: اشتية يسعى لاستعادة ثقة الجمهور الفلسطيني

تل أبيب -"القدس" دوت كوم- قالت صحيفة هآرتس العبرية، أمس، إن د. محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يسعى لاستعادة ثقة الجمهور الفلسطيني، بعد حالة فقدان الثقة التي نتجت بفعل سياسات الحكومة السابقة.

وبحسب الصحيفة، فإن أولى الخطوات التي سيتخذها اشتية بقاء سيارات الوزراء السابقين مع الجدد، وتحقيق نظام لتقليص حجم الإنفاق، مع زيادة الكفاءة، وذلك بهدف الإدخار المالي وسد الثغرات مع المواطنين وتغيير الصورة التي كانت تدور حول الحكومة السابقة ووزرائها.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات متلفزة للمتحدث باسم الحكومة الجديدة إبراهيم ملحم، حول تغيير الصورة التي صنعتها الحكومة السابقة، لافتة أن تلك التصريحات تشير إلى الوزراء السابقين الذين كانوا يحافظون على نمط حياة مبذر، ويعتبرون الشعب جهة مانحة لهم. وفق تعبيرها.

وقالت "إن صدى الحديث عن تقليص حجم الانفاق، وزيادة الكفاءة، في سلوك الحكومة وسلوك وزرائها يتردد في سياق التوصيات التي نشرتها منظمة أمان غير الحكومية على مر السنين، والتي تعمل من أجل العدالة والمسؤولية، أو باللغة الشعبية، ضد الفساد الحكومي". مشيرةً إلى تقرير المنظمة مؤخرا حول أداء الحكومة الفلسطينية السابقة، وتعطل المجلس التشريعي، والهيئات التنفيذية العليا بقرارات سياسية مختلفة، دون مراقبة وإشراف من المجلس التشريعي المعطل، والذي يبحث أعضاؤه فقط عن إدارة مكاتبهم والحصول على رواتبهم دون أداء واجباتهم.

وأشارت الصحيفة، إلى تقرير أمان حول التعيينات السابقة التي كانت تتم بعيدا عن مبدأ تكافؤ الفرص.

وقالت الصحيفة، إن تقرير أمان جاء في وقت صعب للغاية، مع سحب التمويل الأميركي للمشاريع الفلسطينية وتشغيل مئات العاطلين عن العمل والكثير منهم من الشباب، وقرار خصم أموال الضرائب من قبل إسرائيل، ما حد من إيرادات السلطة، وتسبب بصرف نصف الراتب للموظفين. مشيرةً إلى تصريحات اشتية حول خطة طارئة لمدة 3 أشهر ومحاولة إيجاد حلول للأزمة الحادة التي قالت الصحيفة أنها أزمة مزمنة أساسها القيود الاسرائيلية .