نشطاء حماية المناخ يتظاهرون في حي المال بلندن

لندن- "القدس" دوت كوم- قام نشطاء معنيون بالتغير المناخي بلصق أنفسهم معاً في سلسلة بشرية خارج بورصة لندن اليوم الخميس، حيث نقلت مجموعة "إكستينكشن ريبيليون" المعنية بحماية المناخ حتجاجاتها إلى حي المال بالعاصمة البريطانية.

وقالت شرطة لندن، إنه جرى إغلاق العديد من الطرق الرئيسية بشكل متقطع إلى أن تم إنهاء الاحتجاجات مساء اليوم.

وقالت شرطة النقل البريطانية إنه تم إلقاء القبض على ستة ناشطين "بشبه عرقلة السكك الحديدية" بعد أن احتجوا فوق سطح قطار بمحطة كناري وارف التي تخدم خط دوكلاندز لايت للسكك الحديدية عبر الحي المالي، أو مدين لندن".

وقالت شرطة النقل إن من بين المعتقلين مسنا يبلغ من العمر 83 عاما.

وكان 13 ناشطا قاموا بلصق أنفسهم بالجدران خارج بورصة لندن، ما تسبب في إغلاق المدخل الرئيسي.

وقالت المجموعة في تغريدة: "نحن هنا لنقول لقطاع المال و(عمدة لندن صادق خان، إننا لن نعود إلى العمل كالمعتاد في حين أنه لا يزال يتم تدمير الحياة على الأرض".

وقال المتظاهر إيان بيتس (59 عاما) في مقطع فيديو خاص بالمجموعة من محطة كناري وارف: "الأعمال كما هو معتاد تقتل الكوكب".

وقالت المجموعة، إن أكثر من 20 مجموعة أخرى من المتظاهرين "تحتشد عبر أحياء المال في لندن".

وأضافت: "لقد ضخت البنوك 5ر1 تريليون جنيه إسترليني (9ر1 تريليون دولار) في تمويل الوقود الأحفوري منذ اتفاقية باريس للمناخ قبل أكثر من ثلاث سنوات.. هذا سيقتلنا جميعا".

وقالت مجموعة "إكستينكشن ريبيليون" إنها تعتزم إنهاء تعطيلها لحركة العديد من الطرق الرئيسية في أماكن أخرى بوسط لندن اليوم الخميس بعد أحد عشر يوما من عرقلة المرور.

وقالت شرطة سيتي اوف لندن إن "لديها خطة شرطية موضوعة لإدارة النشاط الاحتجاجي".

وقالت شرطة العاصمة إن المتظاهرين عطلوا حركة المرور مرة أخرى في شارع أوكسفورد، وهو أحد أكثر مناطق التسوق ازدحاما في لندن وذلك أثناء مسيرتهم نحو ماربل آرك قبل تجمعهم الحاشد في هايد بارك القريب.

وقالت المجموعة، إن تجمع هايد بارك مساء اليوم الخميس سيكون "حفل ختاميا" للاحتجاجات.

وقالت في بيان سابق "سنغادر المواقع التي كنا نوجد فيها... تم إطلاق فضاء لقول الحق في العالم."

وقالت شرطة لندن إن عناصرها احتجزوا نحو 1100 شخص منذ الاحتجاجات التي انطلقت في 15 نيسان/ أبريل الجاري.

وقالت، إنه تم إطلاق سراح معظمهم دون توجيه اتهام، لكن تم توجيه الاتها إلى حوالي 70 متظاهرا بالإخلال بالنظام العام وجرائم أخرى.

ويحذر المتظاهرون من تلوث البيئة، مطالبين الحكومة بكشف الحقيقة عن تغيرات المناخ وتشكيل هيئة مدنية مختصة بالقضية، وبذل قصارى جهدها من أجل خفض الانبعاثات الكربونية إلى درجة الصفر بحلول عام 2025.