الأحزاب اليمينية والشعبوية الأوروبية تلتقي في براغ

براغ- "القدس" دوت كوم- التقى ممثلو الأحزاب اليمينية الشعبوي واليمينية المتطرفة في العاصمة التشيكية براغ اليوم الخميس قبل شهر من انتخابات البرلمان الأوروبي، حيث وجهوا انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي.

وشارك في لقاء "الحركة من أجل القوميات والحرية في أوروبا" المعروف اختصارا باسم "إم إي إن إل" اليوم أنصار الأحزاب اليمينية، وعلى رأسهم الهولندي خيرت فيلدرز، والفرنسية ماري لوبان ونائب البرلمان التشيكي توميو أوكافمورا.

وقال فيلدرز قبل مسيرة نظمتها الحركة في ميدان فينتسل وسط العاصمة التشيكية، إن الاتحاد الأوروبي "مسخ غير ديمقراطي يدمر هوية الدول القومية."

واحتشد في الميدان مئات المناصرين، بينما حاول متظاهرون مناهضون لمسيرة اليمينيين مقاطعة اللقاء اليميني عبر الصافرات المرتفعة وصرخات الاستهجان، إلا أن الشرطة طوقتهم وضيقت الخناق عليهم.

وحذرت لوبان من "الفتن الشمولية" المرتبطة ببروكسل، ووصفت الانتخابات الأوروبية بأنها "حرب على المدنيات الأوروبية".

واستخدم الساسة الثلاثة نغمات معادية للإسلام، وقالت لوبان إن الهجرة يجب أن تتوقف وان العقيدة الإسلامية يجب أن تزال.

وتحدث أوكامورا، مؤسس حزب الحرية والديمقراطية المباشرة، ولم يعلن فقط عن دعمه لحظر الحجاب وإنما لمعاقبة من يمارس الدعوة إلى الإسلام.

وطالب أوكامورا (46 عاما) وهو من أصول يابانية بإجراء استفتاء على خروج جمهورية التشيك من الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الاتحاد لم يعد قابل للإصلاح.

ويأمل حزب أوكامورا الصغير أن يحقق نسبة أصوات تؤهله لدخول البرلمان الأوروبي، لأول مرة، وذلك في الانتخابات المقررة في الفترة من 23 وحتى 26 من أيار/مايو المقبل.