ردا على "غرينبلات".. "الشبيبة": شهداؤنا رمز عزتنا

نابلس- "القدس" دوت كوم- عماد سعاده - أصدرت قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية، بيانا ردت فيه على تغريدة لمبعوث ترامب إلى الأوسط "جيسون غرينبلات" وصف فيها القائد الرمز الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) بالإرهابي، محتجا على تعليق صورته في إحدى المدارس الفلسطينية.

وجاء في البيان، أن "غرينبلات وجميع أركان الإدارة الأمريكية العنصرية ليسوا مؤهلين للحديث عن الأخلاق، والقيم التي يفتقدون الى أدنى مقوماتها".

وأضاف البيان، "أن تنصيب غرينبلات نفسه وصيا على قيم السلام والتسامح والتنمية، هو سخرية مثيرة للاشمئزاز؛ إذ أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد أرست قواعدها على جماجم ما يزيد على550 أمة وشعب، من سكان الأرض الأصليين في الولايات المتحدة الأمريكية، والذين ارتكبت بحقهم أفظع الجرائم تحت مبررات واهية، ومن خلال استخدام قذر وخبيث لجوهر الدين، من أجل تبرير ارتكاب أكبر إبادة جماعية ممنهجة ضد شعب وأمة تمتلك حضارة وثقافة وقيم تم محوها بسيوف وخناجر أجداد غرينبلات، الذين لا يزال يشاركهم قيمهم المتطرفة، ومعاداتهم للبشر.

كما أشارت شبيبة "فتح" في بيانها الى أنه على غرينبلات أن يعيد تعلم التاريخ جيدا، وقراءته من جديد، ليرى أن الإرهاب الحقيقي يمكن اختصاره بتاريخ الولايات المتحدة الأمريكية القائم على غزو الشعوب ونهب ثرواتها، ومحاولة إخضاعها، مضيفة ان قراءة واعية لسطور التاريخ تشي بعدوان أمريكي مستمر على مختلف الشعوب، بدءا بسكان الأرض الأصليين، الذين لم يتبق منهم اليوم سوى 1.5%، مرورا بنيكارغوا، والمكسيك، والبيرو، والاروغواي، وقناة بنما، وكولومبيا، والتدخل القذر في هايتي وتشيلي وكوبا، وهندوراس، والحرب الكورية، والعراق، وايران، وسوريا، وافغانستان. وتحدت الشبيبة "غرينبلات" أن يسمي دولة لم تتورط الولايات المتحدة بجرائم ضد أهلها، بشكل مباشر أو من خلال توريطها ماليا، أو سياسيا، أو غير ذلك من أساليب عنصرية، مؤكدة بأن داعش، وغيرها من الحركات الإرهابية، إنما تستمد قوتها وامتدادها من الجرائم الأمريكية في المنطقة، وبأن الارهابي "باروخ غولدشتاين" منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، لا يختلف عن الارهابيين الأمريكان في العراق، وافغانستان، وغيرها من الدول.

واضافت أن الدولة التي القت قنابل نووية على المدنيين في اليابان، لا يحق لها أن تنصب نفسها وصية على السلم العالمي.

وقالت الشبيبة أن على غرينبلات، وإدارته الفاسدة، أن تخجل وأن تلتزم الصمت، بدلا من الهجوم على القيادات التي دفعت حياتها ثمنا من أجل حرية شعبنا، ومن أجل عالم ينعم بالحرية، والعدالة الإجتماعية، وحق الشعوب بتقرير مصيرها، وفي مقدمتهم الشهيد الخالد الرمز خليل الوزير أبو جهاد، الذي عاش حياته مناضلا، ثائرا، وقائد وطنيا، وعالميا، وأحد رموز حركة التحرر الوطني في فلسطين والعالم أجمع.

وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة العلاقات الدولية لحركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين رائد الدبعي، أن هجوم هذا العنصري المتطرف الحاقد على رمز وطني بحجم خليل الوزير، إنما هو تأكيد على حجم هذا القائد، وحضوره الكبير في قلوب وعقول وضمائر الفلسطينيين والعرب والأحرار في كل العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، التي يستحق شعبها إدارة صادقة، تهتم بشؤون الفقراء والطبقات المسحوقة، بدلا من تعظيم ثروة الأثرياء، على حساب كرامة وحرية وخبز الفقراء في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كل دول العالم، مؤكدا بأن صورة وسيرة ونضال ومسيرة الشهيد القائد أبو جهاد، وكل شهداء شعبنا، مغروسة في قلوب وعقول، وذاكرة الأجيال الفلسطينية، وأكد الدبعي التفاف شبيبة "فتح" في جميع أقاليم الوطن، حول صمود القيادة الفلسطينية، ومواقف السيد الرئيس محمود عباس، ضد ما يسمى بصفقة العصر، التي ستلفظها الأجيال الفلسطينية جمعاء، وفي مقدمتها الجيل الفلسطيني الذي يعلق صور شهدائه على جدران مدارسه، وعلى جدران ذاكرته المتقدة ايمانا بحقنا بالحرية، والاستقلال.