بومبيو: مفعول الإعفاءات لمستوردي النفط الإيراني ينتهي يوم 2 أيار

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين، 22 نيسان 2019 أن الولايات المتحدة اتخذت قرارا بعدم تمديد الإعفاءات من العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي في مبنى الخارجية شاركت فيه "القدس"، اليوم الاثنين، إن أرباح النفط تمثل "المصدر الأول" لتمويل أنشطة طهران التي تصفها واشنطن بـ"الخبيثة"، وبالتالي ينبغي إنهاء الإعفاءات من حظر شراء النفط الإيراني الممنوحة سابقا لبعض الدول.

وقال الوزير بومبيو رداً على سؤال وجهته له "القدس" عما إذا كانت ستتاح "فترة سماح" للدول الثماني التي يطالها سحب الإعفاءات، وهي: الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وتركيا، وإيطاليا، واليونان، "إن فترة السماح هذه تنتهي يوم 2 أيار 2019 المقبل، وعلى هذه الدول أن تفطم نفسها عن النفط الإيراني، وان تجد مزوداً بديلا للنفط خلال الايام المقبلة، من الآن وحتى يوم 2 أيار".

ويتزامن سحب الإعفاءات تنفيذ عقوبات ضد أي دولة من الدول الثماني (2 أيار 2019) مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وقعته الولايات المتحدة مع إيران، وشاركت فيه روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في شهر تموز عام 2015 أثناء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما .

وقال وزير الخارجية الأميركي بأن الولايات المتحدة ستعمل مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية من أجل ضمان تلبية النقص في سوق النفط العالمي، وسد أي فجوة في النفط قد تحدث نتيجة مقاطعة النفط الإيراني.

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي الاثنين، إن "إيران تستخدم عائدات النفط لدعم الإرهاب، وأن 40 بالمئة من دخل النظام الإيراني يأتي من النفط".

وكرر الوزير بومبيو أن على إيران أن تنهي كل أعمالها "الخبيثة" في المنطقة "وتوقف ممارستها العدوانية في الشرق الأوسط وعبر العالم، خاصة وقف دعمها المالي لحزب الله اللبناني وحركة حماس"، كما جدد مطالبة إيران بالالتزام بشروطه الـ 12 التي طرحها (بومبيو) العام الماضي لتغيير سلوكها من أجل "العودة إلى حضن المجتمع الدولي" مؤكدا أن الهدف ليس إعادة التفاوض من أجل اتفاق نووي جديد مع ايران، محذرا اياها من استهداف المصالح الأميركية في المنطقة.

وحمل بومبيو إيران المسؤولية عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن .

وكانت واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه مع طهران، وأعادت فرض عقوبات عليها بسبب أنشطتها "المزعزعة للاستقرار".

بدوره قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح، إن المملكة تتابع باهتمام التطورات في أسواق النفط عقب البيان الأخير الصادر عن الحكومة الأميركية بشأن العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.

وأكد الفالح أن السعودية ستواصل سياستها التي تسعى من خلالها لتحقيق الاستقرار في الأسواق في جميع الأوقات، وعدم خروجها من نطاق التوازن.

من جهته رحب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم تمديد إعفاء بعض الدول من عقوبات الولايات المتحدة ضد قطاع النفط الإيراني.

ووصف نتنياهو في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر" القرار الأميركي الذي جاء اليوم الاثنين على لسان وزير الخارجية مايك بومبيو بأنه "هام لتكثيف الضغوط على نظام إيران الإرهابي".

وأعرب نتنياهو عن دعم إسرائيل لموقف إدارة ترامب ضد "العدوان الإيراني"، قائلا إن الولايات المتحدة تسلك "سبيلا صحيحا لإيقافه".

وجاءت هذه التغريدة بعد دقائق من إعلان بومبيو قرار ترامب عدم تمديد الإعفاءات الممنوحة لبعض الدول الحليفة للولايات المتحدة من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.