انتخاب بشار المصري رئيساً لمجلس إدارة "باديكو القابضة"

رام الله- "القدس" دوت كوم- انتخبت الهيئة العامة لمجموعة "باديكو القابضة"، في اجتماع عقدته في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الاثنين، مجلسا جديدا للإدارة، والذي انتخب بدوره بشار المصري رئيسا خلفاً لمنيب المصري، الذي تولى رئاسة المجلس منذ تأسيس الشركة عام 1993.

وضم المجلس الجديد كلا من: صبيح المصري، وبشار المصري، ونبيل الصراف، ودينا المصري، وعمار العكر، وهشام المصري، والبنك العربي، وبنك القاهرة عمان، وشركة الاتصالات الفلسطينية، وشركة المسيرة الدولية، وشركة مسار العالمية للاستثمار، وشركة النواة للاستثمارات، وشركة فلسطين لنقل التكنولوجيا، فيما تم انتخاب زياد الترك أميناً عاماً لمجلس الإدارة.

وأشاد منيب المصري بالمجلس الجديد، مرحباً بانضمام أعضاء جدد، ما يرفده بخبرات متنوعة في كافة المجالات، مؤكداً أن "هذه خطوة هامة تعكس الحيوية وروح التجديد التي تؤمن بها باديكو القابضة.

وأعرب بشار المصري عن تطلعه لتحقيق اختراقات وإنجازات هامة، على صعيد الصناعة والزراعة والإنشاءات، بالتعاون مع مجلس الإدارة وكافة العاملين في الشركة، إضافة إلى ما يحمله مشروع توليد الكهرباء من الألواح الشمسية في غزة من تحدٍ ملهم نحو المزيد من مشاريع أكبر في مجال الطاقة البديلة.

وعلى صعيد الأداء المالي للشركة، قال منيب المصري إن الشركة حققت نمواً ملموساً في نتائج أعمالها بنسبة 213.7% عام 2018، إذ بلغ صافي الربح الموحد 15.57 مليون دولار عام 2018، مقارنة مع 4.96 مليون دولار للعام السابق.

وأشار إلى أنَ هذا النمو في الأرباح يُعزى إلى التحسن في أداء عدد من الشركات التابعة، خاصة "باديكو السياحية" التي حققت نمواً في نتائج أعمالها بنسبة 40.2%، وشركة "بريكو" التي قلصت خسائرها الصافية بشكل كبير وبنسبة 970%.

وأضاف أن النمو في الأرباح جاء مدعوماً بانخفاض النفقات الإدارية لشركات المجموعة، وذلك كنتيجة مباشرة لإعادة الهيكلة التي نفذتها "باديكو القابضة" وشركاتها التابعة، إذ انخفضت المصاريف الإدارية والعامة الموحدة عام 2018 بنسبة 22.8%.

وفيما يتعلق بتوزيع الأرباح، فقد أقرت الهيئة العامة توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية 2018، وذلك في ظل توجهات الشركة نحو الاستثمار في مشاريع استراتيجية كبيرة، كجزء لا يتجزأ من رسالة الشركة وأهدافها الأساسية، وهذه المشاريع تتطلب حشد الطاقات لتأمين أموال ضخمة، دون اللجوء للاقتراض الإضافي لتمويلها، حيث ان هذه المشاريع ستشكل رافعة للأرباح المستقبلية للشركة وتنويع مصادر دخلها، وفي نفس الوقت تعزز من قدرة الشركة على تجاوز كافة الصعاب والتحديات، سيما في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية.