الأحمد: سنطلب من الدول العربية قرضا حال لم تفعل شبكة الأمان

رام الله- "القدس"دوت كوم- قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن زيارة الرئيس محمود عباس إلى جمهورية مصر الشقيقة التي تبدأ اليوم الأحد، تعد بداية جولة هامة وواسعة سيجريها الرئيس خلال الفترة المقبلة.

وبين الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين: "أن لقاء الرئيس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي سيكون بهدف التنسيق وتبادل المعلومات، ووضعه بصورة آخر المستجدات والمعلومات المتوفرة لدينا حول "صفقة القرن" والاجراءات التي بدأت القيادة بتنفيذها، وهي قرارات المجلسين الوطني والمركزي، لافتا إلى أن الزيارة تأخذ شكلا مزدوجا باعتبار الرئيس المصري رئيس منظمة الوحدة الافريقية".

وأكد أنه سيتم إجراء اتصالات مع كافة التجمعات الاقليمية والدولية، مثل الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الكبرى وأميركا اللاتينية وافريقيا، وروسيا واليابان، وأن الهدف من هذا التحرك وضع الحقائق، في ظل استمرار السياسات الاسرائيلية والأميركية، وقال: "لن نتركهم يتحركون بشكل منفرد".

وأشار الأحمد إلى الإجراءات التي بدأت بها القيادة ردا على السياستين الاسرائيلية والاميركية، وهي تنفيذ تفصيلي لكل قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وصولا إلى قطع كل أشكال العلاقة مع إسرائيل، إذا ما نفذت كل ما تهدد به، خاصة ضم أجزاء من الضفة الغربية والمستوطنات.

وأوضح الأحمد أن الغاء اتفاق باريس لا يقتصر على المقاطعة فقط، بل ستكون هناك اجراءات أسرع.

وتطرق الأحمد إلى صعوبة الأوضاع، وقال: "اليوم نتقاضى 50% من الراتب، وقد لا نستطيع بعد ذلك أخذ 30%، إلا أن الرئيس أوعز بصرف من 60% إلى 70% الشهر المقبل بسبب قدوم شهر رمضان الفضيل"، وأضاف: "نحن طلبنا من الاشقاء العرب أكثر من مرة تفعيل شبكة الامان العربية، لكننا الآن نطلب منهم منحنا قرضا، ونحن نتعهد بعد الحصول على أموالنا من اسرائيل أننا سنقوم بسداده"، لافتا إلى أن بعض الدول خلال القمة العربية الاخيرة ابدت استعدادها للمساعدة ومنها الكويت، مؤكدا أن الأمة العربية لن تتخلى عنا".

وحول زيارته إلى مصر، قال الأحمد: "نحن ذهبنا إلى مصر بطلب منا ومصر رحبت بنا، وكما هو معروف أن جهاز المخابرات هو من يستلم الملف الفلسطيني فيما يتعلق بالتهدئة والمصالحة، وتحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأضاف الأحمد: "نحن مع التهدئة ومسيرات العودة السلمية ونرفض العنف، فهذه المسيرات تعد جزءا من المقاومة الشعبية السلمية، لكننا نرفض ما يرافق قضية التهدئة، من قضايا أثارت المخاوف والشكوك لدينا، خاصة تدفق الأموال بشكل غير عادي، منوها إلى أن مصر كانت قد أبلغتنا سابقا أنها طلبت من جهات إقليمية ألا تضع العراقيل أمام جهود مصر في تحقيق المصالحة".

ولفت الأحمد إلى إبلاغ الرئيس السيسي للرئيس دونالد ترمب رفض بلاده إعلانه حول ضم الجولان إلى اسرائيل، ورفض أية حلول أخرى غير قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية والقدس الشرقية عاصمتها وبقيادة منظمة التحرير.

وفيما يتعلق بالمصالحة، قال الأحمد: "موقفنا في المصالحة لا جديد فيه، لسنا بحاجة إلى اجتماعات واتفاقيات جديدة، وانه لن يتم عقد أي لقاءات مع حماس التي أصبح واضحا للجميع أنها كانت تناور، مؤكدا التركيز على لقاءات فصائل منظمة التحرير فقط".