"أهلا رمضان".. معرض تجاري يكسر صمت شوارع بلدة الخليل القديمة

الخليل- "القدس"دوت كوم- جهاد القواسمي- كسر المعرض التجاري "أهلا رمضان"، صمت وحزن أزقة وشوارع بلدة الخليل القديمة، ورسم الابتسامة على وجوه الفلسطينيين، وأعادها للزمن الجميل وجعل كبار السن من سكان المدينة يستذكرون سوق القزازين وخان شاهين، الذي غص وعج بالمواطنين.

إنعاش الحياة الاقتصادية وتشجيع السكان على شراء سلعهم واحتياجاتهم من البلدة القديمة بأسعار مناسبة ومنافسة، كان هدف التجمع التجاري "أهلا رمضان"، الذي نظمته نقابة المواد الغذائية ومؤسسات الخليل العامة والخاصة والفعاليات الاقتصادية ورجال أعمال وشركات من مختلف القطاعات، واستعدادا لاستقبال الشهر الفضيل.

وقال وزير الاقتصاد الوطنيخالد العسيلي: إن "البلدة القديمة هي قلب مدينة الخليل، ولا بد من الحفاظ عليها، وتعزيز صمود أهلها، انطلاقا من تضحياتهم وثباتهم". مشيرا إلى أنه سيكون لها أولوية لخصوصيتها ولدعم صمود السكان من خلال مجموعة من التدخلات منها أسعار مناسبة، وهذه الفعالية الأولى لنا في قلب مدنية الخليل سننطلق إلى بقية المحافظات وإعطاء دفعة قوية لرجال أعمال وتقدير الوضع الاقتصادي الصعب.

وبين محافظ الخليل، جبرين البكري، أن البلدة القديمة تحظى باهتمام كبير كونها العنوان الأبرز والأهم وهي بحاجة ليس فقط للإغاثة، وإنما لإحياء وديمومة ومضاعفة عدد السكان في الإحياء الضيقة. لافتا إلى إجراءات وقرارات ذات صلة بالحركة والسير والمرافق وسيتم إزالة التعديات وتكريس النشاط بشكل فاعل داخل البلدة القديمة. داعيا جميع الشركات والمصانع إلى فتح فروع لها في البلدة القديمة والعمل على إعادة فتح المحال التجارية.

وأكد البكري على العمل لتوفير كل الدعم اللازم لتنفيذ برنامج الحكومة الفلسطينية، وتم التوجيه على أن تكون جميع المهرجانات في البلدة القديمة، وهناك قرار للمحافظة، علاوة على أن الطواقم تعمل على مدار الساعة، من أجل تثبيت الأمان داخل المدنية، وهناك لجنة أمنية للحفاظ على الأمن والأمان.

بدوره، شدد رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل، عبده ادريس، على أهمية فتح جميع الممرات المؤدية إلى البلدة القديمة في الخليل، وجعلها وجهة سياحية لاستقطاب الزوار. مبيناً الجاهزية للتعاون والمبادرة لتحقيق ذلك.

في حين، لفت رئيس بلدية الخليل، تيسير أبو اسنينه، إلى أن البلدة القديمة، هي أصل الخليل ويجب أن تبقى، لذلك يجب أن تكون كل أيام البلدة منعشة اقتصاديا، وأن تعج بالنشاط والحفاظ على هويتها وأصالتها.

بدوره، طالب رئيس نقابة المواد الغذائية، وسام الكرد، بأن تعمل كل المؤسسات على إحياء البلدة القديمة وتعزيز صمود المواطنين فيها. لافتا إلى أنه تم التواصل مع الشركات على فتح فروع لها في البلدة القديمة والبيع بسعر التكلفة، حيث سيكون البيع منطقة الخان والقزازين بسعر التكلفة، وسيتم افتتاح المحال التجاربة من جميع القطاعات.