المسيحيون الكاثوليك يحيون "الجمعة العظيمة" في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم - أحيا آلاف المسيحيين الكاثوليك من كافة أنحاء العالم، "الجمعة العظيمة"، ذكرى صلب السيد المسيح، عبر السير على درب الآلام في شوارع القدس القديمة وسط تواجد أمني كثيف وإغلاق شامل للاراضي الفلسطينية وإغلاق معابر مع قطاع غزة.

وانتشر أفراد شرطة الاحتلال بكثافة في طرقات القدس القديمة وعلى مداخل مدينة القدس، مدججين بالسلاح وقنابل الغاز المسيلة للدموع ونصبوا المتاريس الحديدية على الطرقات المؤدية إلى كنيسة القيامة.

وحمل المؤمنون والحجاج المسيحيون صلبانًا مختلفة الأشكال والأحجام وأعلامًا ورايات تمثل دولهم.

وسار موكب الكاثوليك صباح الجمعة من محكمة بطليموس المكان الذي حكم فيه على المسيح بالصلب، متتبعين خطاه على درب الآلام ومتوقفين عند المراحل الـ14 قبل الوصول إلى مكان صلبه حيث توجد كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة.

وعند وصول الموكب إلى كنيسة القيامة التي تعتبر أقدس الأماكن لدى المسيحيين الذين يؤمنون بأنها شيدت في موقع دفن المسيح ثم قيامته، سارع المؤمنون للوصول إلى المغسل التي يتوسط صدر الكنيسة. وركعوا أمام بلاطة المغسل ومنهم من لمس البلاطة بيديه ومسح وجهه، ومنهم من رش الماء ومسحها بمنديله ليتقدّس بها ومنهم بكى متأثرًا بهذه المناسبة.

وازدحمت البلدة القديمة القديمة بالمصلين عند مفترق طريق الآلام التي تقاطعت مع طريق المسلمين إلى المسجد الاقصى وطريق اليهود إلى حائط البراق تزامنًا مع عيد الفصح.

وفرض الاحتلال الإغلاق الشامل على منطقة الضفة الغربية منذ منتصف ليلة الخميس كما أغلقت المعابر مع قطاع غزة خلال عيد الفصح اليهودي الذي يصادف الجمعة.

وقال وديع أبو نصار مستشار رؤساء الكنائس في الاراضي المقدسة إن القدس "يجب أن تكون مفتوحة للجميع".