كوتينيو في مفترق طرق مع برشلونة وليون في مهمة ايقاف نزيف النقاط بانتظار الفرصة الرابعة لباريس سان جرمان

مدريد"القدس"دوت كوم - (د ب أ)- يتمنى فيليب كوتينيو، لاعب فريق برشلونة لكرة القدم أن يكون الهدف الذي سجله في شباك فريق مانشستر يونايتد، نقطة تحول في مسيرته مع فريقه، عندما يستضيف متصدر الدوري الإسباني فريق ريال سوسيداد السبت في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري.

ويحتل برشلونة صدارة الدوري برصيد 74 نقطة بفارق تسع نقاط كاملة امام أتلتيكو مدريد، مع تبقي ست مباريات.

وبإمكان برشلونة اتخاذ خطوة نحو التتويج باللقب في حال فوزه على ضيفه ريال سوسيداد.

وتغلب برشلونة على مانشستر يونايتد 3 / صفر الثلاثاء (4 / صفر بمجموع مباراتي الذهاب والإياب)، ليضرب موعدا مع فريق ليفربول في الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا.

وسجل كوتينيو الهدف الثالث لبرشلونة بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، وهي أهداف اعتاد اللاعب على تسجيلها، ولكنه فشل في العديد من الأحيان التسجيل بهذه الطريقة طوال الموسم.

وسجل كوتينيو خمسة أهداف بالدوري فقط وصنع هدفين في 30 مشاركة مع الفريق، وواجه انتقادات عنيفة من وسائل الاعلام الإسبانية، التي تعتقد ان أغلى صفقة أبرمها النادي يجب أن تقدم مردودا أعلى من ذلك، وربطت اسمه بالرحيل عن الفريق في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وبعد أن سجل كوتينيو هدفه في مانشستر يونايتد وضع أصابعه على إذنه ليوجه رساله إلى منتقديه، وردة فعله الغاضبة قد ترسم المزيد من الشكوك من الجماهير في مباراة ريال سوسيداد.

ومع ذلك، ربما يختار المدرب إرنستو فالفيردي أن يبقي على اللاعب البرازيلي خارج الأضواء، خاصة في ظل قدرة عثمان ديمبلي على مواصلة عودته القوية من الإصابة بعدما شارك مع الفريق امام هويسكا واليونايتد.

وطالب ليونيل ميسي، قائد برشلونة، الفريق بالتركيز على مباريات الدوري لمواصلة السير نحو ما يبدو أنه سيكون اللقب الثامن للفريق في آخر 11 عاما.

وعن محاولات برشلونة للتويج بالثلاثية هذا الموسم، قال ميسي :"نأخذ الأمور خطوة بخطوة".

وأضاف :"الآن يتعين علينا إنهاء الدوري الإسباني الذي نسير فيه على الطريق الصحيح، وألا نستريح، وبعد ذلك يمكننا أن ننقل تركيزنا صوب الدور قبل النهائي خاصة وأنه يستحق أن نواجهه".

وبعد أن قام فالفيردي بعملية تدوير شملت تغيير عشر لاعبين من الـ11 لاعب الأساسيين أمام هويسكا في الجولة الماضية والتي انتهت بالتعادل السلبي، يستعد المدرب للدفع بتشكيل أقوى أمام ريال سوسيداد، صاحب المركز العاشر.

ويواصل ريال مدريد، صاحب المركز الثالث، مسيرته السيئة لنهاية موسم حزين للفريق عندما يستضيف أتلتيك بلباو يوم الأحد المقبل.

ويحتاج بلباو، صاحب المركز السابع، للفوز للحفاظ على آماله قائمة في التأهل للعب في بطولة أوروبية في الموسم المقبل.

ويبتعد بلباو بفارق ست نقاط عن أشبيلية صاحب المركز الرابع، وهو المركز الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

لا يوجد أي شيء على المحك أمام ريال مدريد، رغم تعادله المخيب للآمال 1/1 مع ليجانيس في الجولة الماضية والذي أثار انتقادات قد تثير رد فعل.

وقال كايلور نافاس حارس مرمى الفريق :" كان موسما صعبا للغاية للجميع، من الصعب الشرح، كلنا نشعر بالحزن بسبب موقفنا، ولكن الأمور معقدة".

وأضاف :" يجب ان نقاتل، لدينا حب وفخر للقميص. يجب أن ندفع أنفسنا وان نقدم كل ما نملك".

ويواجه أشبيلية، صاحب المركز الرابع، مباراة صعبة عندما يحل ضيفا على خيتافي يوم الأحد، خاصة وأن خيتافي يحتل المركز الخامس بفارق نقطة خلف أشبيلية.

ويفتقد خيتافي ثلاثة لاعبين مهمين، حيث يغيب فيتورينو أنتونس للإصابة، فيما يغيب الثنائي ماتياس اوليفيرا وداميان سواريز للإيقاف.

وقال لياندرو كابريرا، مدافع خيتافي، إن الضغط سيكون على الفريق الضيف.

وأضاف :" إنها مباراة مهمة للغاية. في النهاية، لا توجد أي ضغوط علينا، على العكس., كل الضغط على أشبيلية، إنه الفريق الذي لديه تاريخ اكبر".

وتوجد مباريات مثيرة أيضا في قاع الترتيب، حيث يلتقي سلتا فيجو مع جيرونا، ويستضيف رايو فاليكانو هويسكا.

وفي بقية مباريات هذه الجولة يلتقي ألافيس مع بلد الوليد، وإيبار مع أتلتيكو مدريد، وليفانتي مع إسبانيول، وفياريال مع ليجانيس، وريال بيتيس مع فالنسيا.

بطولة فرنسا

يأمل ليون إيقاف نزيف النقاط والتمسك بمركزه الثالث الأخير المؤهل الى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك حين يستضيف أنجيه الثاني عشر الجمعة في افتتاح المرحلة 33 من الدوري الفرنسي لكرة القدم والتي يسعى فيها باريس سان جرمان الى حسم اللقب بعد أن أضاع فرصه الثلاث الأولى لفعل ذلك.

ويتواجه ليون مع أنجيه بعد المباراة الأولى للمرحلة بين ديجون الثامن عشر ورين العاشر، على خلفية ثلاث هزائم متتالية بدأها في الثاني من الشهر الحالي بخروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس على يد رين بالخسارة في ملعبه 2-3، ثم سقط في نفس الأسبوع بين جماهيره أمام ديجون 1-3 في الدوري.

واستمرت معاناة ليون في المرحلة السابقة بخسارته على ملعب نانت 1-2، ما دفع مدربه برونو جينيسيو الى اتخاذ قرار ترك الفريق في نهاية الموسم.

ويتولى جينيسيو مهام المدرب منذ كانون الأول 2015، وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي. لكن تأكيده الرحيل يأتي بعد سلسلة من النتائج المخيبة والعلاقة المتراجعة مع المشجعين.

وقال جينيسيو "منذ فترة، أواجه مناخا سلبيا، لكي لا أقول أكثر، وأعتقد أنه قد يكبح الفريق بشكل كبير".

وأشار الى أن هذا المناخ وصل الى حد "تمني خسارة فريقي أو عدم تحقيق النادي لأهدافه"، وأبرزها إنهاء الموسم في المركز الثاني لضمان المشاركة المباشرة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وبات ليون مهددا في المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا (الدور التمهيدي الثالث) للموسم المقبل، اذ أصبح الفارق بينه وبين سانت اتيان الرابع ثلاث نقاط فقط، فيما يتخلف عن ليل الثاني بفارق ثماني نقاط قبل ست مراحل على انتهاء الموسم.

ولن تكون المباراة سهلة على ليون أمام أنجيه، إذ أن الأخير لم يذق طعم الهزيمة في المراحل الست الماضية، وخسر مرة واحدة فقط في المراحل الـ11 الأخيرة، لكنه حقق خلال هذه السلسلة 6 تعادلات، بينها 5 على التوالي قبل أن يخرج من هذه الدوامة في المرحلة الماضية على حساب مضيفه كاين (1-صفر).

وستكون الأنظار موجهة الأحد الى ملعب "بارك دي برينس"، حيث يأمل باريس سان جرمان أن يحسم اللقب بين جماهيره بفوزه على ضيفه ووصيفه موناكو، بعد أن فرط بالفرص الثلاث الأولى التي سنحت له بتعادله مع ستراسبورغ 2-2 ثم خسارته الأحد أمام ملاحقه ليل 1-5، وصولا الى مباراة الأربعاء المؤجلة ضد نانت حيث مني بهزيمة أخرى 2-3 بتشكيلة رديفة غاب عنها غالبية نجومه إن كان بسبب الاصابة أو الإيقاف، أو حتى لأسباب لم تعرف والحديث هنا كيليان مبابي الذي كان خارج التشكيلة دون توضيح من قبل مدربه الألماني توماس توخل.