[صور].. الشرطة البريطانية تعتقل 460 من أنصار حماية البيئة في لندن

لندن- "القدس" دوت كوم- ألقت الشرطة البريطانية القبض على حوالي 460 من نشطاء البيئة الذين دعوا خلال مظاهرات في لندن على مدار أربعة أيام إلى مزيد من العمل من أجل حماية المناخ.

وكانت حركة "اكستنكشن ريبليون" المعنية بمكافحة التغير المناخي دعت إلى مظاهرات تحت شعار "تمرد على الانقراض"، بدأت يوم الاثنين الماضي في عدة أماكن في العاصمة البريطانية.

وقالت الشرطة، إن نحو 500 ألف شخص تضرروا من هذه المظاهرات.

وقام المحتجون بإغلاق الشوارع والجسور وشكلوا سلاسل بشرية، ودعوا إلى مزيد من الجهود لحماية المناخ.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) بعد ظهر اليوم الخميس: "ألقينا القبض على حوالي 460 شخصا".

وهدد نشطاء البيئة بتعطيل حركة مطار "هيثرو"، أكبر مطارات العاصمة البريطانية، ما أدى إلى وضع إدارة المطار في حالة تأهب.

وقال متحدث باسم المطار: "نحترم الحق في الاحتجاج السلمي ونؤيد الدعوة إلى عمل شيء ضد التغير المناخي، ولكننا لا نؤيد تعطيل إقامة احتفالات مستحقة بعيد الفصح يرغب الركاب في حضورها وسط العائلة والأصدقاء".

كان ثلاثة أشخاص عطلوا حركة المواصلات يوم أمس الأربعاء بعدما لصقوا أنفسهم بمادة خاصة بأحد القطارات من الخارج، ما أدى إلى عدد من الأعطال الطفيفة.

كما قام متظاهرون آخرون بلصق أنفسهم بسور حديقة يملكها زعيم المعارضة جيريمي كوربين بالعاصمة البريطانية.

ويقول وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد، إن أكثر من ألف شرطي يواجهون المتظاهرين يوميا.

وتسعى الحركة العالمية التي تدعمها الممثلة البريطانية إما تومبسون، إلى تقليل حجم مخاطر التغيرات المناخية والحيلولة دون الانهيار البيئي.

كما تظاهر حماة البيئة أيضا في العاصمة الألمانية برلين بداية الأسبوع الماضي، حيث راهنوا على الفعاليات السلمية التي يدعمها الجمهور.

وأوضح استطلاع للرأي قام به مركز "يوجوف" الألماني الحكومي أن الألمان لم ينجحوا في التأثير مثل ما نجح فيه البريطانيون داخل العاصمة لندن: حيث أوضح الاستطلاع الذي شارك فيه 3561 شخصا أن 36 % من البريطانيين يعتبرون الاحتجاجات أمرا جيدا، بينما رفضها 52 % بصورة أو بأخرى.

كان عدد من النشطاء المعنيين بمكافحة تغير المناخ صعدوا أمس الأربعاء من احتجاجاتهم في مترو الانفاق بلندن، ولكن قطاع النقل هناك قال إن الاحتجاج أثر بصورة محدودة فقط على عمل شبكة مترو الانفاق.