كرت احمر .. وأطفالنا خط أحمر

بقلم: ا.رائد عطير / نائب رئيس مجلس ادارة جمعية مساءلة

لا نريد الحديث عن الاتفاقيات الدولية التي احتفظت بحقوق لأطفالنا ونخص بالذكر الأطفال الفلسطينين الذين هم جزء من هذا الكون ؟ ولا أريد الحديث عن الاتفاقيات الاقليمية والعربية والمحلية .....وما زالت الانتهاكات تتكرر ضدد الاطفال ...ومازال شلال الدم وبطريقة مبرمجة من قبل الحكومات المتعاقبة لدولة الاحتلال ...مسلسل متكرر وضمن استراتجية الاستهداف بحق أطفالنا .....وفي ظل غياب القانون الدولي الانساني وعدم المحاسبة لهذه الدولة المارقة على القانون والتي لم تجد ما يحاسبها فهي ضاربة بعرض الحائط كل الشرائع الدولية وكل الاتفاقيات الدولية وكل الانتهاكات وشلال الدم ما زال مستمرا .....التساؤل المطروح في ظل عدم وجود رؤية سياسية واضحة وتغير على المشهد الدولي والاقليمي والعربي والفلسطيني .....مازال أطفالنا نقطة الاستهداف لحقهم والهدف المبرمج من اجل استهدافهم ....من فينا قادر ان يرفع الكرت الاحمر في وجه هذه الدولة ومن خلال تعميق ثقافة الوعي وتدريبهم على ثقافة المواجهة وبطريقة قانونية من اجل الحصول على نتائج ايجابية ووضع الخطط من اجل حماية الاطفال .....

كرت أحمر ؟

للحديث عن ثقافة المواجهه في ظل غياب القانون لابد من وضع آلية عمل نابعة عن الفكر والنهج الذي انطلقت منه الجمعية من اجل مواجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها اطفالنا من انتهاك متكرر ومبرمج اتجاه ألاطفال في (القدس خاصة والخليل و نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلة وسلفيت واريحا وطوباس والاغوار وبيت الحم وقطاع غزة الحبيب ) وما تتعرض له قرانا والمناطق المهمشة والتي تقع في منطقة ج.

ان الهجمة الشرسة من اجل تصفية القضية الفلسطينية والمساس بتمثيلهامنظمة التحرير هل نخرج من عنق الزجاجة لمواجهة هذه الصفقة لان المتضرر الاول والاخير اطفالنا لان تبعيات هذة الصفقة على الاجيال لانها تتناقض والشرعية الدولية وقراراتها وضاربة بعرض الحائط مبادرة السلام العربية التي

مازالت القيادة الفلسطينية متمسكه بها .

استراتجية جديدة بدون كرت احمر ؟

ايمانا منا بأهمية هذه الاستراتجية من اجل حماية اطفالنا من هذه الصفقة لابد من اخذ الاحتياطات اللازمة وتجنيب اطفالنا من أي دائرة يمكن ان يتعرضوا لها من خلال الامور التالية :

1-الوعي بحقوقهم .

2-تعليمهم ثقافة المواجهة من اجل تجنبهم من أي اعتداء كان وبطريقة سلمية

3-اعداد كوادر قادرة من اجل مواجهة العنف الذين يتعرضون له والواقع عليهم بطريقة قانونية

4-تدريب كوادر على الاخلاء وادارة الازمات والاسعافات الاولية والدفاع المدني في حالة حدوث اعتداء ومواجهته بالطرق المتاحة وفق قرارات الشرعية الدولية (من حق الشعوب استخدام جميع الوسائل للمقاومة ) ....

5- تعميق الحوار بين صفوف شعبنا من اجل حماية اطفالنا من خلال بناء شبكة للحماية والدرع الواقي لهم من أي اعتداء كان لان تبعيات هذة الصفقة سيكون مبرمج لدى الاحتلال في استهداف الاطفال وابتلاع الارض ..

6-تدريب الاطفال وتفريغهم نفسيا وتعريفهم بأي ازمة كانت اوستكون لاننا سوف نمر بظروف صعبة .

7- تدريب اطفالنا على القدرة على التحمل من أي ضغط يتعرضون له وتفعيل دور الاهالي بمتابعتهم وحمايتهم .

8- التنسيق مع مؤسساتنا الوطنية من اجل حماية اطفالنا والعمل معهم في بناء استرتيجية وطنية قادرة على مواجهة أي طارئ كان

9-توعية الامهات لانهن القادرات على حماية اطفالهن من أي اعتداء كان والجلوس مع اطفالهن وتعميق الحوار مع الاطفال في أي مواجهة كانت وتوجيه اطفالهن الى العلم والتعليم ووتعريفهم بحقوقهم وتعريفهم بمدى القدرة على استيعاب أي ازمة قد يتعرضون لها.

10-على الحكومة وضع الخطط وبناء الاستراتجيات من اجل تنفيذ ما جاء من تشريعات خاصة بهم ونخص قانون الطفل الفلسطيني وتجنيد الاموال له وتفعيل دور الوزارات المختصة .

لماذا الكرت الاحمر ؟

لأن أطفالنا خط أحمر لايمكن تجاوزه ؟

اما ان يكون نقمة ؟على الاحتلال وسياساته ؟

واما ان يكون نعمة بعد استبعادهم عن دائرة الانتهاك والاستهداف ؟ لذا اوجه هذه الرسالة الى المجتمع الدولي .....لماذا أطفالنا تحت دائرة الاستهداف وبطريقة مبرمجة ومدروسة من قبل الاحتلال وسياساته ؟

اطفالنا من حقهم العيش بكرامة وحرية كباقي اطفال هذا العالم.

اطفالنا يقتلون دون حسيب اورقيب ...من المسوؤل ( انتم اولا) لانه جاء اليوم التي تلزمون به هذا الاحتلال بوقف برامجه المتكررة ضدد اطفالنا ويذكر انه آخر احتلال بالعالم .

و اخيرا لا بد من رفع الكرت الاحمر في وجه هذه السياسات المبرمجة والمتكرره ضدد اطفالنا ووقف شلال الدم ولتتكاثف الجهود معا من اجل استبعاد اطفالنا عن دائرة الاستهداف ....