"القدس القابضة" تستقبل رجال أعمال أتراك

القدس - "القدس" دوت كوم - أحمد جلاجل - استقبلت شركة القدس القابضة وعدد رجال أعمال مقدسيين بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين وبرعاية القدس القابضة، رجال أعمال أتراك، في فندق "نيو كابيتول" بالمدينة المقدسة.

وشارك في الاستقبال وزير الاقتصاد الفلسطيني الأسبق المهندس مازن سنقرط رئيس مجلس ادارة القدس القابضة، واعضاء من المجلس، ورائد سعادة عضو الغرفة التجارية والصناعية بالقدس والمهندس مصطفى ابو زهرة عضو الهيئة الاسلامية العليا وفادي دويك مدير عام مجلس الاستثمار الفلسطيني ورجال أعمال وتجار ومدراء الشركات السياحية من القدس.

وفي بداية اللقاء، رحب المهندس مازن سنقرط برجال الأعمال الأتراك والتجار ورجال الأعمال المقدسيين، آملا أن يتم عقد صفقات تجارية بين رجال الأعمال الفلسطينيين والأتراك، وزيادة التبادل التجاري مع المصنعين ورجال الأعمال الأتراك، موضحا أن هذا اللقاء هو الثالث الذي يعقد بين رجال أعمال فلسطينيين وأتراك، مشددا على أهمية هذه اللقاءات والتي تكون مقدمة للعمل المشترك والنهوض بعجلة الاقتصاد في مدينة القدس.

وقال سنقرط: " نلتقي بهذه الكوكبة من رجال الأعمال من تركيا والقدس، ونؤكد على أهمية هذا الحضور الذي يعطي مزيدا من الدعم لهذه المدينة المقدسة بكافة قطاعاتها.

واوضح سنقرط:" ان زيارتكم للقدس وفلسطين لها معان كثيرة خاصة في هذه الظروف ونعتبرها رسالة دعم للأسرى الذين يعانون في سجون الاحتلال، كما تصادف الزيارة مرور 52 عاما على احتلال المدينة وضمها بشكل عنصري وغير قانوني لاسرائيل، لكن أهل المدينة هم صامدون بكرامة المسلم والفلسطيني والعربي ".

وأوضح سنقرط أن الوفد مكون من 16 شخصية اقتصادية تركية من عدة مجالات (البناء والعقارات والإسكان، الملبوسات، الصناعات الغذائية، التكنولوجيا الآلات والماكينات، تكنولوجيا المعلومات السياحة وغيرها)، مضيفا أن الوفد سيمكث في الأراضي الفلسطينية لمدة 3 أيام، وسيقوم خلالها بزيارة رام الله والخليل ونابلس للالتقاء بنظرائهم، ولقائهم الأول والمبيت سيكون في مدينة القدس ونعتبرها رسالة دعم وتأييد للقدس وأهلها من جهة، وللقطاعين الاقتصادي والتجاري من ناحية ثانية.

وقال سنقرط:"القدس باستطاعتها تقديم الكثير، ويجب أن تبقى المدينة حاضرة في البعد الديني والاقتصادي والسياسي وتركيا تولي أهمية للمدينة المقدسة".

وأكد سنقرط أهمية العلاقة بين القدس واسطنبول خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، أهمية هذه اللقاءات يمكن في لقاء رجال الأعمال للحديث آفاق العلاقة إمكانية الاستفادة وخلق شركات أو تمثيل تجاري من حيث الصادرات أو الواردات.

ولفت سنقرط أن هذه الزيارة الثالثة لرجال أعمال أتراك لكن هذه المرة ازداد عدد الشركات التركية المشاركة، موضحا أن الزيارات تتم من خلال مجلس التعاون المجلس الاقتصادي التركي الفلسطيني المشترك والذي بدأ باكورة أعماله قبل عامين، وتم تركيا عدة مرات، وتم التواصل ما بين الشركات الفلسطينية والتركية التواصل بين الشركات الفلسكينية والتركية ورجال الاعمال من كلال الطرفين سينتج عنه علاقات وصفقات تجارية نأمل أن تساعد أهلنا في القدس.

من جهته، أكد جمال الدين كريم رئيس مجلس الأعمال التركي الفلسطيني أن هدف المجلس هو اقامة العلاقات بين الفلسطينيين ونقل التكنولوجيا لنساهم في تقليل البطالة والتشبيك مع الاتراك، وقال :"ان الحكومة التركية والشعب التركي يحبون مدينة القدس والاراضي الفلسطينية عامة ونثمن زيارة الاتراك لهذه المدينة التي تتعرض لظلم كبير".